أخبار عالمية

دكتور علي المصري ، فيروس كورونا حقيقة واقعية ، بإختصار هو حرب عالمية ثالثة !!

لقاء خاص مع رجل الأعمال اللبناني د. علي المصري صاحب مجموعة M.F.G العالمية.

بداية دعنا نتعرف عنك أكثر من هو علي المصري ولماذا الآن تحديداً وكيف تأقلمت أعمالك مع هذا الظرف بالذات وخاصة بوجود كورونا والانهيار الاقتصادي التام ؟

علي المصري انسان عصامي كنت مغترب لسنوات طويلة وقررت منذ بضع سنوات ان يكون لبنان هو القاعدة الاساسيه لادارة كافة شركاتي واعمالي حول العالم .
وكما تعلم معظم الشركات اقفلت والتجارة انهارت في ظل كورونا ولكن انا اعتبر نفسي ابن الصين بمعنى تعلمت اصول التأقلم مع الظروف والعمل على عدة مشاريع في نفس الوقت فكما الجميع يعلم في ازمة كورونا زاد اقتصاد الصين اضعاف وانا ذكرت ذلك في بداية كورونا وقلت ان الصين نحو التطور والاقتصاد الاول عالمياً كما وقمت انا وشركائي في الصين بتغيير اسلوب ونشاط عملنا وتكيفنا مع الواقع الجديد وحققنا نجاح باهر بفضل الله تعالى .

ماذا فعلت كيف تأقلمت مع هذا الواقع ما الخطوات التي اتبعتها ؟

في بداية ازمة كورونا وجدنا ازمة شحن جوي في الصين لذلك قمنا بإنشاء شركة الفا للطيران بشراكة لبنانية مصرية وصينية وكانت بداية التغيير لاعمالنا وبفضل الله حققنا نجاح كبير بها ومن ثم قمنا بإطلاق موقع الكتروني تجاري تحت اسم westores.online ليكون مركزاً تجارياً الكترونياً يمكن الجميع بفتح متاجر لهم حول العالم وبيع منتجاتهم كما ونقلنا أعمال اللوبي الإقتصادي الدولي الى موقع الكتروني لنواكب تطور نقل الأعمال التجارية لتصبح الكترونية .
‏www.internationaleconomiclobby.com

ما الهدف برأيك من وراء كورونا وهل هي حقيقة أم كذب ؟

كما الجميع يعلم بأن فيروس كورونا حقيقة واقعية وأمر واقعي وعلينا التأقلم معه وأخذ الحيطة والحذر ولكن ليس علينا الخوف منه والانعزال عن الآخرين ففي النهاية الجميع سيصاب بهذا المرض والهدف منه هو التحكم بالبشر والسيطرة عليهم وعلى أموالهم وأعمالهم وعلمهم وأكلهم وشربهم بإختصار كورونا هي الحرب العالمية الثالثة والتغيير القادم للعالم من كل النواحي .

كيف تفسر عملية الإقفال المستمر في لبنان وهل تؤيد ذلك .

إن القرارات التي تتخذها الدولة بخصوص الإقفال هي ادرى بالوضع الصحي والاحصاءات والامكانيات المتوفره بين يديها لمعالجة المصابين وهذا الأمر يجب علينا التأقلم معه لمصلحة الشعب والوطن ولكن من الناحية الإقتصادية الإقفال مضر للاقتصاد لذلك أنصح الجميع بنقل أعمالهم التجارية الى المرحلة التالية وهي الأون لاين ونحن خصصنا موقعاً تجارياً ليكون هو فرصة الجميع لاستمرار اعمالهم في كل الظروف لزيارة الموقع والتعرف عليه يرجى الضغط على هذا الرابط www.westores.online

اضافة الى أعمالك ، علمنا بأنك أسست مصنع لصناعة المياه اللبنانية ؟
صحيح ، لقد أسست مصنع مياه لبنانية لتصديرها الى الخارج والسوق المحلي ، كما أنني اسعى لاكثر من المشاريع الاستثمارية تحديداً في هذا الوقت بما يخدم مصلحة وطني لبنان واقتصادة

كيف تستطيع تلبية حاجات عائلتك ودفع الرواتب وأموالك كما عامة الشعب محجوزة نوعاً ما في البنوك ؟

موضوع حجز الاموال هو علينا كما على الجميع ونحن نتأقلم مع الواقع الجديد ولكننا لانعتمد على ما لدينا في البنوك لاستمرار اعمالنا بل اعمالنا واموالنا التي في الخارج هي ما تجعلنا نستمر في تطوير اعمالنا في لبنان ، واما بالنسبة للوضع الاقتصادي الذي يمر به لبنان لم يؤثر علينا بل اجده فرصه لكل من يريد الاستثمار وتطوير اعماله في لبنان وخاصه في هذه المرحلة ولقد نقلنا معظم اعمالنا لتصبح اون لاين وشركاتنا في الخارج تدخل لنا فريش دولار هذه التسميه التي تستخدم بالسوق اللبناني وامورنا بفضل الله تعالى بألف خير

رغم كل هذه الظروف الصعبة والشركات الكبرى التي تقفل ابوابها في لبنان ، تسعى للافضل ومستمر في تطور عملك ، هل هذه الخطوة جرأة منك ؟

كما سبق وقلت لك بأن الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان هو فرصة لمن لدية رؤية وهدف لتحقيقه في هذا الوقت فإني ارى فرصة كبرى في هذا الوقت بالتحديد للاستمرار وتطوير اعمالنا واشكر ربي على كل الخطوات التي اقوم بها والتي يكللها النجاح بتوفيق منه .

لبنان يمر في أزمة كبيرة ، عدد كبير من شعبه وخاصة تجاره هاجروا للبحث عن لقمة العيش ، هل فكرت يوماً ان تهاجر

كثيرون هم من يطرحوا عليا هذا السؤال ولكني بطبعي لست متشائم من لبنان ولست من النوع الذي يتهرب من الامور بل اواجهها واستخدم كل السيء لصالحي ليصبح كما اريد ولن اتخلى عن لبنان ولا عن ارض هذا الوطن وسنستمر بإذن الله

من رجل أعمال مخضرم ومحنّك ، ما هي رؤيتك المستقبلية للبنان

رؤيتي للبنان رغم كل ما نمر وما سنمر به هي رؤية امل وثقه بهذا البلد وبالشعب اللبناني معاً نحن اقوياء وسننتصر وسيعود لبنان افضل من ما كان عليه بإصرار شعبنا وبتوفيق من الله عز وجل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى