يمكن أن يستغرق التسوق عبر الإنترنت وقتًا أقل من التسوق، ولكن يمكن أن يكون له تأثير أكبر على مستويات التوتر لديك. هذا الاستنتاج توصل إليه باحثون من جامعة آلتو (فنلندا)، بتحليل البيانات المتعلقة باستخدام الإنترنت لما يقرب من 1500 شخص بالغ. يتم نشر النتائج في مجلة أبحاث الإنترنت الطبية.
وجدت الدراسة أن التسوق عبر الإنترنت كان مرتبطًا بزيادة مستويات التوتر أكثر من قراءة الأخبار أو التحقق من البريد الإلكتروني أو حتى مشاهدة محتوى للبالغين.
ووفقا للمؤلف الأول للعمل، طالب الدراسات العليا محمد بلال، يمكن للإنترنت أن يكون مصدرا للتوتر وطريقة للتعامل معه في نفس الوقت، ولكن من الصعب للغاية التمييز بين السبب والنتيجة. ومع ذلك، تشير البيانات إلى وجود علاقة قوية: ويصاحب الزيادة في الوقت الذي يقضيه على الشبكات الاجتماعية والتسوق عبر الإنترنت زيادة في التوتر المبلغ عنه ذاتيا.
كما لاحظ مستخدمو منصات الفيديو وخدمات البث والألعاب عبر الإنترنت زيادة مستويات التوتر. ومع ذلك، بين الأشخاص الذين يعانون من مستويات أساسية عالية من التوتر، كان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للارتباط بالتوتر بمقدار الضعف مقارنة بالوقت الذي يقضيه في ممارسة الألعاب.
وكما يشير بلال، فإن الأشخاص الذين يزورون المواقع الإخبارية بشكل متكرر أفادوا بمستويات أقل من التوتر في المتوسط. وفي الوقت نفسه، كان المشاركون الذين كانوا يعانون بالفعل من ضغوط شديدة يميلون إلى قراءة الأخبار بشكل أقل، حيث يمكن أن يقلل التوتر من الاهتمام بالمحتوى الإخباري.
بشكل عام، وجد التحليل وجود صلة قوية بين الاستخدام المكثف للإنترنت وزيادة مستويات التوتر، خاصة بين أولئك الذين يعانون بالفعل من التوتر. أبلغت النساء عن مستويات أعلى من التوتر مقارنة بالرجال، ومع زيادة العمر والدخل، تميل مستويات التوتر إلى الانخفاض.
على عكس العديد من الأعمال السابقة، استخدمت هذه الدراسة تتبع النشاط القائم على البرامج المثبتة على أجهزة المستخدمين، بدلاً من مجرد الاستطلاعات.
ويحذر الباحثون من أن الحظر الصارم يمكن أن يحرم الأشخاص من الدعم المهم، ويقولون إنه سيكون من الواعد أكثر تطوير أدوات لمساعدة المستخدمين على تنظيم نشاطهم عبر الإنترنت بوعي.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-13 17:36:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
