أوضح علماء النفس سبب إيمان الأشخاص المتعلمين بنظريات المؤامرة


من المرجح أن يؤمن الأشخاص الذين يتمتعون بسمات شخصية نرجسية عالية بنظريات المؤامرة والمعلومات الخاطئة، حتى مع مستويات التعليم العالية. هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه مؤلفو الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة الشخصية والفروق الفرديةيكتب محادثة.

شارك في العمل أكثر من 600 شخص، وقاموا بملء الاستبيانات النفسية وتقييم صحة العبارات المختلفة.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع معدلات النرجسية ارتبط باستمرار بقبول أفكار المؤامرة والمعلومات الكاذبة، وظلت هذه العلاقة بغض النظر عن التعليم – حتى مستوى الماجستير أو الدكتوراه.

التعليم والإيمان بنظريات المؤامرة

وقد أظهرت الدراسات السابقة مرارا وتكرارا أن الأشخاص ذوي المستويات التعليمية المنخفضة هم، في المتوسط، أكثر عرضة للاعتقاد بنظريات المؤامرة. ومع ذلك، يؤكد مؤلفو العمل الجديد على أن التعليم ليس سوى جزء من الصورة. تاريخيا تنتشر أفكار المؤامرة بشكل خاص خلال فترات عدم اليقين: أثناء الحروب أو الأزمات الاقتصادية أو الاضطرابات واسعة النطاق مثل جائحة كوفيد-19.

ويفترض الباحثون ذلك الإيمان بنظريات المؤامرة يلبي احتياجات نفسية مهمة. وتشمل هذه الرغبة في الحصول على إجابات واضحة في ظروف عدم اليقين، والشعور بالسيطرة من خلال البحث عن “القوى الخفية”، فضلاً عن الدوافع الاجتماعية، بما في ذلك إظهار الانتماء والولاء لفئات معينة.

قيمت الدراستان 660 شخصًا بالغًا بحثًا عن السمات النرجسية، بما في ذلك مشاعر التفوق والاستحقاق، والرغبة في أن تكون فريدًا، والحاجة إلى “الإغلاق المعرفي” – الميل إلى البحث عن تفسيرات واضحة وبسيطة. ثم طُلب من المشاركين الإشارة إلى مدى اتفاقهم مع نظريات المؤامرة المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، كان عليهم التمييز بين الحقائق الموثوقة والمعلومات الخاطئة.

دور النرجسية

ووجد التحليل أن الأشخاص ذوي السمات النرجسية الأعلى كانوا أكثر عرضة لقبول أفكار المؤامرة والرسائل الكاذبة. ومع ذلك، فإن المستوى العالي من التعليم لم يكن بمثابة عامل وقائي. عندما كانت السمات النرجسية أعلى من المتوسط، كان الأشخاص ذوو التعليم العالي من المرجح أن يؤمنوا بنظريات المؤامرة مثل الأشخاص الذين لم يحصلوا على تعليم رسمي.

لاحظ المؤلفون أن التعليم يطور مهارات التفكير النقدي وتقييم الأدلة. ومع ذلك، فإن الناس عرضة لما يسمى “الاستدلال المحفز” – استخدام المنطق والمعرفة للدفاع عن المعتقدات المرغوبة. إذا كان من المهم أن يشعر الشخص بأنه مميز، أو متفوق على الخبراء، أو لديه إجابة واضحة لموقف صعب، فإن هذه الدوافع قد تفوق متطلبات الأدلة.

تظهر الأبحاث أنه لا يوجد أحد محصن ضد هذه التحيزات المعرفية. إن فهم دور السمات الشخصية والاحتياجات النفسية يمكن أن يساعد في بناء حوار أكثر إنتاجية حول القضايا المثيرة للجدل – سواء في التفاعلات الشخصية أو في المناقشات العامة.

اشترك واقرأ “العلم” في


برقية



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-01-14 17:18:00

الكاتب:

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-14 17:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version