📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
كريم نور يحيي سهرة مع Luxury Live Entertainment في مياميالشباب يسحق الأهلي بسداسية تاريخية.. هاتريك كاراسكو وأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقيناكتشاف بترولي جديد في مصر.. بئر «لوركان-6» تضيف 1500 برميل نفط و8 ملايين قدم مكعب من الغاز يومياًفيضانات وسيول تضرب مناطق واسعة في سوريا.. 7 وفيات و4 مفقودين وأضرار جسيمة بالطرق والجسورمصر تشتري 6 شحنات من زيت الوقود وسط ضغوط واردات الطاقة وارتفاع فاتورة الغازوزارة الزراعة تنقذ ضبعاً برياً من مصيدة في عكار.. وتحذّر من استهداف الحيوانات البريةلبنان وقطر يستكملان مباحثات برنامج الطاقة المتكامل.. جولة رابعة في بيروت الأسبوع المقبلرونالدو يشعل الترند بثلاثية نارية أمام الخلود..
اخبار لبنان

بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين بفاجعة كانون الثاني في مدينة باكو

في ليلة 19إلى 20 كانون الثاني عام 1990، ارتكبت الوحدات العسكرية التابعة لجيش السوفيتي السابق مجزرة غير مسبوقة بحق المدنيين الذين انتفضوا في مدينة…

| الدكتور اكرم ترحيني |

رئيس جمعية الصداقة اللبنانية

في ليلة 19إلى 20 كانون الثاني عام 1990، ارتكبت الوحدات العسكرية التابعة لجيش السوفيتي السابق مجزرة غير مسبوقة بحق المدنيين الذين انتفضوا في مدينة باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، للمطالبة باستقلال أذربيجان عن الاتحاد السوفييتي، وعلى الرغم من هذه الجريمة البشعة، لم يتوقف الحراك الشعبي الأذربيجاني من أجل نيل الحرية، حتى نال الشعب الأذربيجاني، بدماء شهدائه، الإستقلال الذي ناضل من أجله.

إن هذه الجريمة المرتكبة بحق الشعب الأذربيجاني في حقيقتها، هي عمل إرهابي ضد الإنسانية وقيمها. لقد استشهد في هذه المأساة 147 مواطنا أذربيجانياً، وجرح 744 آخرون، واحتُجز حوالي 841 شخصًا بشكل غير قانوني. وخلال هذه الجريمة، تم انتهاك العديد من قواعد القانون الدولي، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، انتهاكاً صارخاً.

وفي أعقاب أحداث 20 كانون الثاني في باكو، أدان الزعيم الوطني الأذربيجاني الرئيس الراحل حيدر علييف، خلال زيارته للبعثة الدائمة لأذربيجان في موسكو، هذه الفظائع بشدة في مؤتمر صحفي، واصفا الإرهاب المرتكب ضد الشعب بأنه عمل منافٍ للقانون والديمقراطية والإنسانية. يؤكد هذا التصريح الذي أدلى به الرئيس الراحل علييف خلال الحقبة السوفيتية، مرة أخرى، أن القادة العظماء وحدهم قادرون على اتخاذ مثل هذه الخطوات السياسية الهامة.

لقد أصبحت فاجعة العشرين من كانون الثاني عام 1990، رمزاً للوحدة الوطنية لدى الشعب الاذربيجاني، وصفحةً مجيدةً في تاريخ نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وفي كل عام، وفي ذكرى هذه الفاجعة الأليمة، يزور أبناء الشعب الاذربيجاني “ممر الشهداء” في العاصمة باكو، لتكريم ذكرى أبطالهم الذين سقطوا دفاعاً عن حريتهم واستقلالهم ولأنهم رمزاً منيراً لأبناء هذا الوطن، وتضحياتهم تمثل رمزاً خالدًا للإقدام والشجاعة في سبيل استعادة الحرية والكرامة الوطنية للشعب الاذربيجاني.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: jabalamel.org

تاريخ النشر: 2026-01-19 17:04:00

الكاتب: جبل عامل

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
jabalamel.org
بتاريخ: 2026-01-19 17:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

yalebnan.org — متابعة الخبر