المهندس محمد الجواد علي الراعي يواجه النزوح بـ سلة الكرامة مبادرة شاملة تتخطى الإغاثة إلى التكافل الإنساني
في اللحظات المصيرية التي يمر بها لبنان، تبرز المبادرات الفردية كجسر عبور فوق أزمات النزوح القاسية. وفي هذا السياق، يواصل المهندس محمد الجواد علي الراعي ترسيخ مفهوم “المواطنة المسؤولة” من خلال إطلاق مبادرة متكاملة تهدف إلى احتضان العائلات النازحة من الجنوب اللبناني، بعيداً عن منطق “الإحسان التقليدي” وبصورة تعكس التزاماً أخلاقياً ووطنيًا عميقًا.
لم يكتفِ الراعي بتأمين الاحتياجات اللوجستية، بل وضع “الكرامة الإنسانية” عنواناً لتحركه. وتشمل المبادرة منظومة إمداد يومية تضمن توفير الرغيف والغذاء والمستلزمات الأساسية لآلاف المتضررين الذين هُجّروا من قراهم، في خطوة تأتي لتسدّ ثغرات واسعة في جدار الاحتياجات المتنامية.
تتجاوز هذه الحركة كونها مجرد “مساعدة مادية”، لتتحول إلى رسالة صمود اجتماعي يقودها الراعي، مؤكداً أن التكافل بين أبناء الوطن هو السلاح الأمضى في مواجهة تداعيات العدوان والأزمات المعيشية الخانقة. وفيما تستمر موجات النزوح، تبقى هذه المبادرات هي الرهان الحقيقي لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لأهلنا في مراكز الإيواء والمناطق المضيفة.




