كشفت تقارير إعلامية أن كوريا الشمالية عدّلت دستورها رسمياً ليفرض تنفيذ ضربة نووية انتقامية تلقائية في حال اغتيال الزعيم كيم جونغ أون أو فقدانه السلطة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية للنظام وسط التوترات الدولية المتزايدة.
وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” نقلاً عن تقرير لصحيفة “التلغراف” أن التعديل الدستوري جاء في سياق التوتر العالمي الذي أعقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الصراع العسكري مع أميركا وإسرائيل.
وبحسب التقارير، قُتل خامنئي في ضربة إسرائيلية استهدفت طهران ضمن عملية عسكرية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار مخاوف لدى أنظمة سياسية تعتبر نفسها معرضة لسيناريو مشابه.
