📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
منظمة الصحة العالمية تعلن السمنة «مرضاً مزمناً ناكساً» وتطلق أول دليل عالمي للأطفال واليافعين أسبوع نوبل 2026: تتويج تاريخي في الكيمياء لاكتشافات الحفز اللاتناظري وتلسكوب جيمس ويب يوثق نشأة الكواكب الصخرية ثورة النماذج اللغوية السيادية في العالم العربي وتحديات صد الهجمات السيبرانية المؤتمتة بالذكاء الاصطناعي إغلاق أسبوعي متقلب لأسواق الطاقة: خام برنت يتماسك قرب 103.5 دولارات وتكاليف الناقلات العملاقة تشعل التضخم العالمي ارتدادات فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026 تهز المحافل الدولية: العدالة تسقط الإفلات من العقاب وتقارير غزة تلاحق قادة الاحتلال لبنان في مواجهة خروقات الجنوب وفراغ ما بعد اليونيفيل: إجماع أوروبي على التمديد ووصول بعثة أمنية لبيروت قبيل مفاوضات فلوريدا فيضانات مميتة تضرب ألبانيا والجبل الأسود.. وفاة شخص وإجلاء مئات السكان بعد فيضان الأنهار ماركو روبيو: البرتغال “بوابة دخول مثالية” للولايات المتحدة إلى أوروبا
إصدارات فنية

«قصة غزة الضائعة الخطر أن يتحول مستقبل غزة إلى قصة ضياع جديدة… لكن الأمل أن ينهض أهلها بإرادتهم فيُكتب مستقبلهم بأيديهم لا بأيدي الآخرين.»

الدوقة نيفين الجملفي رأيي، إن مستقبل غزة يُنتزع اليوم من أيدي أهلها. ما يُطرح عن دور لتوني بلير في حكم غزة لا يبدو لي…

— الدوقة نيفين الجمل

في رأيي، إن مستقبل غزة يُنتزع اليوم من أيدي أهلها. ما يُطرح عن دور لتوني بلير في حكم غزة لا يبدو لي حلاً مؤقتاً، بل خطوة تحمل ملامح تدخل دائم. فالتاريخ علّمنا أن القوى الخارجية إذا دخلت منطقة نادراً ما تغادرها. وهنا، أرى أن التاريخ يعيد نفسه، كما حدث عام 1947 عند إنشاء إسرائيل.

الحكم الانتقالي في غزة

تتبلور الآن فكرة “الهيئة الدولية الانتقالية لغزة” (GITA) بقيادة بلير، لإدارة القطاع لعدة سنوات. لكنني أعتقد أن هذه السنوات لن تنتهي، وأن السلطة الانتقالية ستتحول إلى واقع دائم يقيّد إرادة الشعب الفلسطيني.

أكثر من ذلك، أرى أن جماعات مثل حماس وداعش لم تُخلق من فراغ، بل استُخدمت كأدوات تخدم أجندات سياسية. الفلسطينيون العاديون أبرياء من هذه المعادلات، لكنهم يُدفعون دائماً ثمن الحسابات الدولية.

الممر الاقتصادي والهيمنة على التجارة

ما يلوح في الأفق هو طريق اقتصادي يمتد من الهند إلى أوروبا عبر غزة. قد يبدو مشروعاً تنموياً، لكنه في جوهره رؤية طويلة المدى للسيطرة على التجارة والموارد والنفوذ في المنطقة. وما المأساة الإنسانية والدمار في غزة إلا مقدمة لإعادة إعمار سيستفيد منها الخارج أكثر مما يستفيد منها أهل غزة.

إعادة إعمار غزة: بين الأجندات الخفية والفرص الحقيقية

تُسوَّق خطط إعادة الإعمار — بقيادة الولايات المتحدة والدول العربية والأمم المتحدة — على أنها مساعدة إنسانية. لكن خلف هذه الرواية يكمن هدف أعمق: السيطرة على الموارد الطبيعية في غزة، من الغاز البحري إلى النفط والمعادن الإستراتيجية.

لقد حاولت إسرائيل سابقاً استغلال هذه الثروات بشكل مباشر، لكنها ووجهت بضغوط دولية. واليوم، يبدو أن القوى العالمية اختارت طريقاً غير مباشر عبر مؤسسات الحوكمة ومشاريع الإعمار والاستثمارات.

في الداخل، هناك انقسام واضح: شعب يُكافح من أجل البقاء، ونخب تتحضر للاستفادة من أموال الإعمار. وهنا تجد القوى الخارجية منفذاً جديداً للثروة والنفوذ، على حساب الناس العاديين.

غزة بين السيطرة والفرصة

جوهر المسألة أن إعادة الإعمار ليست فقط إغاثة إنسانية، بل وسيلة لبسط نفوذ طويل الأمد. لكن غزة، رغم كل ذلك، تملك فرصة حقيقية لمستقبل آخر. إذا أُديرت ثرواتها بشفافية وعدالة، يمكن أن تتحول إلى منطقة مزدهرة. الاستثمار في البنية التحتية والتعليم ورأس المال البشري قادر على تحويل الدمار إلى أساس لاقتصاد قوي، يستفيد منه أبناء غزة أنفسهم لا القوى الخارجية.

إن الخطر الحقيقي أن يتحول مستقبل غزة إلى قصة ضياع جديدة. أما الأمل، فهو أن ينهض أهلها بإرادتهم، وأن يُكتب مستقبلهم بأيديهم، لا بأيدي الآخرين

yalebnan.org — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في يا لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←