معالجة خسفة طريق وزارة الدفاع وتحويلات مرورية متوقعة في بيروت

The Verificat + مصادر محلية
تدخل بيروت وضواحيها، ابتداءً من اليوم، مرحلة جديدة من الأشغال المرورية، مع بدء سلسلة تحويلات وإقفالات مؤقتة مرتبطة بأعمال تزفيت عند جسر البربير، بالتوازي مع انطلاق أعمال لمعالجة خسفة على طريق وزارة الدفاع، في خطة يتوقع أن تمتد على مراحل لعدة أسابيع.
وتشمل التدابير تغيير مسارات السير في عدد من النقاط الحيوية، وسط دعوات إلى السائقين لتفادي مناطق الأشغال قدر الإمكان والالتزام بإشارات عناصر قوى الأمن الداخلي لتخفيف الازدحام.

خطة سير مرحلية عند جسر البربير
بحسب المعلومات المنشورة، تبدأ التحويلات المرورية اعتباراً من 7 أيلول، على أن تتكرر إجراءات الإقفال وتعديل حركة السير خلال أيام 9 و12 و13 أيلول، وفق مراحل تنفيذ أعمال التزفيت.
وتتضمن الخطة تحويل السير القادم من مدخل جسر البربير باتجاه كورنيش المزرعة نحو النفق، فيما تتغير بعض المسارات في اتجاه المتحف وفق موقع الأشغال واليوم المحدد للتنفيذ.
كما يُتوقع تنفيذ أعمال تنظيف وتجهيز مرتبطة بورش الزفت في 11 أيلول، ما قد يفرض إجراءات مرورية إضافية في محيط المنطقة.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن التدابير تهدف إلى تسهيل تنفيذ الأشغال وضمان سلامة مستخدمي الطريق، داعية السائقين إلى التقيد بتوجيهات العناصر والإشارات الموضوعة في مواقع العمل.
معالجة خسفة طريق وزارة الدفاع
بالتوازي، تنطلق أعمال لمعالجة خسفة على طريق وزارة الدفاع، ضمن ورشة تتطلب حفريات وإجراءات ميدانية بهدف تثبيت الطريق وإزالة المخاطر التي قد تهدد سلامة المركبات والمارة.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن المرحلة الأولى من الأشغال ستستغرق قرابة شهر، على أن تتبعها مرحلة ثانية تستمر نحو ثلاثة أسابيع، ما يعني أن تأثير الورشة على حركة السير قد يمتد لفترة طويلة نسبياً.
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة نظراً إلى وقوعها على محور يشهد كثافة مرورية مرتفعة، وارتباطه بمسارات أساسية بين بيروت وضواحيها.
ازدحام متوقع على الطرق البديلة
ومع بدء الإقفالات والتحويلات، يُتوقع انتقال جزء من الضغط المروري إلى الطرق والشوارع البديلة، ولا سيما خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية.
وسيكون حجم الازدحام مرتبطاً بسرعة تقدم الأشغال ومدى التزام السائقين بمسارات التحويل، إضافة إلى أي تعديلات قد تدخلها الجهات المختصة على خطة السير خلال التنفيذ.
وتبقى ساعات إعادة فتح الطرق والمدة الفعلية لكل مرحلة من أبرز العناصر التي ينبغي متابعتها خلال الأيام المقبلة، خصوصاً إذا استدعت الأشغال تمديد الإقفال أو تعديل المسارات المعلنة.
ما الذي يجب على السائقين الانتباه إليه؟
ينصح السائقون بمتابعة البيانات الصادرة عن قوى الأمن الداخلي ووزارة الأشغال العامة قبل استخدام المحاور المتأثرة، وترك هامش زمني إضافي للتنقل خلال أيام تنفيذ الأعمال.
كما يفترض الانتباه إلى التغييرات الميدانية في الإشارات ومسارات السير، لأن بعض التحويلات قد تختلف من مرحلة إلى أخرى بحسب تقدم ورش التزفيت والحفريات.
وتشكل الأيام الأولى من تنفيذ الخطة اختباراً عملياً لقدرة الجهات المعنية على إدارة حركة السير ومنع تحول الأشغال الضرورية إلى اختناقات مرورية واسعة، خصوصاً على المحاور التي تستقبل أعداداً كبيرة من المركبات يومياً.
متابعة مفتوحة
خلال المرحلة المقبلة، تتركز المتابعة على مدى تقدم أعمال التزفيت، وضع موقع الخسفة، ساعات فتح وإقفال الطرق، وحجم الازدحام على المسارات البديلة، إضافة إلى أي تعديل رسمي قد يطرأ على جدول الأشغال.
ويظل نجاح الخطة مرتبطاً بإنجاز الأعمال ضمن المهل المحددة مع الحفاظ على سلامة الطريق وتقليل أثر التحويلات على حركة المواطنين قدر الإمكان.
المصادر
- Lebanon Debate: «إقفالات وتحويلات بدءاً من 7 أيلول.. خطة سير جديدة في بيروت».
- المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.



