إسرائيل تنتهك تحييد المدنيين في لبنان

عكست الضربات الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في لبنان، خلال الأيام الماضية، انتهاكها لقاعدة «تحييد المدنيين»، ولترسم مجدداً ملامح الحرب على الأرض.

وشن الجيش الإسرائيلي أمس، غارات استهدفت منطقة شبعا وبلدة برعشيت، كما ألقت مسيّرات إسرائيلية 3 قنابل صوتية باتجاه حفارة في محلة الكيلو 9 الواقعة بين بلدتي عيترون وبليدا.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية سيارات داخل الأحياء، وطالت منازل وتجمعات مدنية، وهو ما عكس، بحسب خبراء، «خياراً استراتيجياً يرتبط بمحاولات تل أبيب رفع تكلفة الاحتضان الشعبي لـ(حزب الله)»، حتى لو ترتب عليه إسقاط قاعدة «تحييد المدنيين».

ورأى العميد المتقاعد سعيد قزح في حديث لـ”الشرق الاوسط”، أنّ «هدف إسرائيل الثابت يبقى «إخضاع (حزب الله) ومحور الممانعة من إيران إلى العراق واليمن وفلسطين وصولاً إلى لبنان».

ولفت إلى أنّ إسرائيل «تسعى قبل كل شيء إلى تأمين أمن مستوطني الشمال»، وأوضح أنّ إسرائيل «تعتمد في تحقيق ذلك على تكتيك الاستهداف المركّز لما تعدّه أهدافاً عسكرية من مقاتلين ووسائل قتالية ومخازن أسلحة وذخائر، حتى لو كان ذلك في مناطق مأهولة».



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almada.org

تاريخ النشر: 2025-11-09 07:08:00

الكاتب: amal ammar

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2025-11-09 07:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version