اكّد رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، في كلمة ألقاها خلال غداء العسكريين المتقاعدين في زحلة ، أنّ التيار ولد من رحم المؤسسة العسكرية مشيرا الى ان “انتم قدمتم الكثير والدولة لم تبادلكم بذلك ولهذا نحن إلى جانبكم بحقوقكم. ونحن نلتقي لنعيش معنى الاستقلال سوية ونعبر عنه بأفكارنا لنعيش ونسمع منكم شهاداتكم بالمراحل التي عشتموها”.
وشدد باسيل على انهم “يحملون الجيش امكانيات كبيرة من دون اعطائه الامكانات، فالجيش لا تنقصه الارادة بل القرار والسلاح. والجيش قادر على المواجهة والمقاومة، ولا يجوز ان نحمله اكثر مما يستطيع ولا ان نغيب عنه القدرات ليتحمل اكثر”.
وتابع باسيل: “سمعنا رئيس الجمهورية جوزاف عون يشكو في الاعلام من الذين “يفسّدون” عليه بالخارج، وهؤلاء “يفسدون” على الجيش ويدعون الكونغرس اكثر من مرة لعدم تسليح الجيش بذريعة أنه اذا تم تسليح الجيش فالسلاح سيذهب الى الشيعة. وهم عملاء صغار لا يدعون الى تسليم سلاح حزب الله للجيش بل إلى تدميره وتفجيره وكل ما يريدونه هو ان يبقى الجيش ضعيفاً”.
وأضاف: “هؤلاء “فسّدوا” على الجيش ولا زالوا يقومون بذلك حتى لا يتسلح وهؤلاء انفسهم “فسّدوا” على رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري وتسببوا بما هو حاصل اليوم وبتقارير خطية وانا ادعي انني اطلعت على جزء منها وهؤلاء أيضاً “فسدوا” علي انا بموضوع العقوبات، وهؤلاء انفسهم “يفسدون” على رئيس جمهورية لبنان ليتسببوا بخراب البلد ولأنهم يعملون لنشوب حرب اهلية في لبنان، وهم لا يعيشوا الا على الفتنة..
وأكد باسيل ان “اليوم يكتشف البعض ماذا يفعلون وسيكتشف اكثر وهؤلاء “الفسيدون” و”الميليشياويون” يريدون ردنا الى الانعزالية، ونقول لهم لبنان لا يمكن أن يُقسَّم وأهل البقاع لا يمكن إبعادهم عن بعض لأنهم مترابطون مع بعضهم ومهما كانت الخلافات عندما تحين الساعة يقاتلون جنباً الى جنب وهكذا تحررت الجرود بدم المسيحي والمسلم معاً”.
وأضاف: “عندما كانت الجرود محتلة كانت السيارات المفخخة تلاحقنا في كل لبنان عندما كان البقاع محتلاً، وعندما يكون الجنوب محتلاً تلاحقنا المسيرات في كل لبنان وتطال شبابنا. واذا كان اليوم الشباب الشيعي هو المستهدف فغداً الشباب السني والمسيحي وكل من لا يطيع الاحتلال. ولا يمكن ان يعيش الانسان بحريته وكرامته اذا كان هناك من محتل يضع يده على قراره ولهذا نمثل الكرامة بهذا البلد وأنتم عنوان الكرامة والصمود”.
نشر لأول مرة على: www.almada.org
تاريخ النشر: 2025-11-15 20:13:00
الكاتب: BouSamra
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2025-11-15 20:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
