📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
ماركو روبيو: البرتغال “بوابة دخول مثالية” للولايات المتحدة إلى أوروبا قيود على قبول الطالبات في جامعات سوريا تثير جدلاً واسعاً.. اختصاصات محصورة بالذكور وأخرى بالإناث فيضانات مميتة تضرب ألبانيا والجبل الأسود.. وفاة شخص وإجلاء مئات السكان بعد فيضان الأنهار مباشر. الشرق الأوسط أمام منعطف خطير: واشنطن تستعد لاحتمال ضرب إيران.. وجبهات اليمن تشتعل «سامحيني على ما فعلته بعائلتنا»… رسالة من قاتل زوجته وطفلتيه تكشف اعترافات صادمة بعد 8 سنوات على الجريمة معركة استعادة المصداقية في غرف الأخبار: مواجهة «تجنب الأخبار» وحماية السلامة النفسية للمراسلين الميدانيين تقرير عن تمويل إيراني مزعوم لحزب الله لمساعدة النازحين اللبنانيين… الاستهدافات المتكررة لليونيفيل في كفرشوبا والقطاع الغربي: سباق دبلوماسي في بيروت ومجلس الأمن لتثبيت القرار 1701 ودعم الجيش
أخبار الفن

المنشد محمد رمّال جوهرة نفيسة في عالم الإنشاد الإسلامي

في عالم التسويق الذي تغلبت فيه السطحيات والهوامش على القيمة والأصالة، يغدو المنشد الاسلامي وصاحب الصوت الماسي محمد رمال في مكان آخر. هو بين…

في عالم التسويق الذي تغلبت فيه السطحيات والهوامش على القيمة والأصالة، يغدو المنشد الاسلامي وصاحب الصوت الماسي محمد رمال في مكان آخر.
هو بين المكانين، حيث لم تستطع كل محاولات الترويج لما هو سطحي أن تطمس هويته وفنّه المميز. وفي مكان آخر تبقى إطلالته رهن الكثير من حسابات الآخرين، وحتى من حساباته هو، لأنه ينشد الأصلح والأعمق ويذهب الى حيث أصالة الشعر وجدارة الكلمة واللحن في آن، وإن كان ذلك في عداد ما يمكن وضعه في إطار النوادر في هذه الأيام.

وعندما تجلىّ صوت محمد رمال في الوطنيات العابرة لكل المسافات والحسابات الذاتية من خلال” وطن النور”، أحسسنا أن هذه البداية ستحمل تباشير أكبر وأوسع ، لأن المساحات الأخرى في ما تابعناه عند غيره كانت غالبًا ما تلتّف نحو الخاص بعدما تغور في العام. ويبدو أن الإمكانيات اللوجستية لدى محمد رمال تخون إمكانياته “الصوتية” وقدراته الفنيّة المرعبة، وهنا يكمن بيت القصيد. في هذه المساحة لا بد له أن يعمل لتدوير الزوايا على الإمكانيات بمعيّة من يساعد ومن يمكن أن يحمل معه على صعيد جودة الشعر الجديد. من جهته، أصرّ رمال على الجديد غير المكرر ولا المستورد وفق آليات النشيد التقليدية التي تخاطب سطحيّة النفوس ولا تقترب من نقاوة العقول، وما ينطبق على الشعر ينطبق أيضاً على الموسيقى وحتى التصوير وما الى ذلك.

أما السؤال الذي يطرح نفسه هنا، أليس ظلمًا أن يبقى هذا الصوت أسير الامكانيات ورهين المحبس التقليدي!؟

لا بد من رعاة حقيقيين له حتى يعود محلّقاً في مساحات الفضاء التي نعرف أنها مساحات النسور التي تمتلك رئات مختلفة ولا تستطيع رئات العصافير أن تطير إليها.

ثمة مدىً لا بد لهذا الإسم أن يُغرّد فيه، وموطناً لا بد أن يجول في أرجائه ليعيد البسمة لجمهور تعوّد على متابعة الأصالة في الجديد والجدّة في الأصالة.
المنشد محمد رمال، موقعه بين الكبار وفي رأس الهرم على صعيد الانشاد الاسلامي، وذلك بشهادة الهرم الكبير وديع الصافي الذي قال: محمد رمال هرم في الانشاد. وليته اختطّ لنفسه طريقاً يمخر به على باب الوسطيات فلا يدخل الى “مغنى” الآخرين ولا يحصر نفسه في النشيد الاسلامي المدائحي، بل يروح نحو القيم في المساحات التي أطلقتها مرجعيات اسلامية كبرى أباحت الفن في خط الخير تماماً كما هو الشعر. وذلك هو الخيط الرفيع لمزيد من التألق والإبداع لهذا الاسم وهذا الصوت الذي يكاد يكون درّة نادرة وجوهرة فريدة.

yalebnan.org — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في يا لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←