الهوايات الخطرة، مثل تسلق الجبال أو السفر في مناطق غير مألوفة، لا يمكن أن تزيد من مستوى المخاطرة فحسب، بل تكون أيضًا مجزية بشكل خاص. دراسة جديدة بقيادة أستاذ التسويق كريستوفر نيومان جامعة ميسيسيبييشرح سبب جاذبية الأنشطة المتطرفة للناس – و لماذا القول المأثور القديم “المخاطرة الكبيرة تجلب مكافأة كبيرة” له أساس نفسي؟ ونشرت الدراسة في علم النفس والتسويق.
استلهم نيومان كتابة المقال من خلال تسلقه إلى قمة جبل رينييه، وهو أحد أصعب عمليات التسلق في الولايات المتحدة. خلال رحلة استكشافية استمرت خمسة أيام مع المجموعة، لاحظ نيومان 21 متسلقًا وناقش معهم دوافعهم. أجرى الفريق لاحقًا مقابلات متعمقة مع ثمانية مشاركين لفهم سبب اختيار الأشخاص لتحمل المخاطر.
يركز هذا العمل على التحليل النوعي وليس الكمي. استخدم العلماء نظرية إدارة الخوف، التي تشير إلى أن الأنشطة المتطرفة تساعد الأشخاص على التغلب على الموت.
اتضح أن المتسلقين لا يبحثون عن الأدرينالين في حد ذاته، بل يبحثون عن الشعور بالسيطرة والكفاءة والنمو الشخصي. ووفقا لنيومان، فإن الرضا يأتي من الإعداد والعمل الجماعي والإدارة الجيدة للمخاطر. إن الوعي بالوفيات يجعل التجربة ذات معنى أكبر، كما أن الانتماء إلى مجتمع التسلق يعزز الهوية واحترام الذات.
ويشير إلى أن “العديد من الأشخاص الذين يمارسون الرياضات المتطرفة يخاطرون ليس من أجل الخطر، ولكن من أجل إظهار قدرتهم على التغلب عليه”.
ويظهر البحث أيضًا أن الأنشطة التي تنطوي على تهديدات واقعية يمكن أن تحفز الناس على تقوية الروابط الاجتماعية واكتساب تقدير أعمق للحياة. ويعتقد العلماء أن هذا النهج، يمكن أن تساعدك على فهم القرارات الأخرى بشكل أفضل، بدءًا من شراء المعدات وحتى الاستعداد للأحداث المهمة.
النتائج لها أيضًا فوائد لصناعة سياحة المغامرات، كما يقول المؤلفون: يمكن للمشغلين أن يأخذوا في الاعتبار القيمة النفسية للتحضير و”الطقوس” قبل الحدث.
ويؤكد نيومان أن “المستهلكين يشعرون بالرضا ليس فقط من النشاط نفسه، ولكن أيضًا من عملية الإعداد”.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-11-20 17:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
