وفق SCMPوتقوم الصين ببناء جزيرة عائمة شبه غاطسة مصممة لتحمل الضغوط الشديدة، بما في ذلك التفجيرات النووية. يتم تطوير المشروع من قبل متخصصين من جامعة شنغهاي جياوتونغ بالتعاون مع الشركة الصينية لبناء السفن.
منصة ضخمة وفريدة من نوعها
وتزن المنصة، التي تسمى محطة الأبحاث العائمة لاستكشاف أعماق البحار، تقريبًا 80000 طن، وهو ما يشبه أكبر الصينيين حاملة الطائرات “فوجيان”. يبلغ طول الجسم حوالي 39.4 مترًا وعرضه 84.2 مترًا. يحتوي على جسم مزدوج وألواح شطيرة مصنوعة من مواد خارقة – مواد مصطنعة يمكنها تحويل موجات الصدمة إلى ضغط ناعم. وهذا يجعل المنشأة مقاومة للانفجارات، مما يوفر الحماية للمقصورات الحيوية بما في ذلك الطاقة والاتصالات والملاحة.
تم تصميم المنصة للإقامات طويلة الأمد لـ 238 شخصًا وستكون قادرة على العمل دون التزود بالوقود لمدة تصل إلى أربعة أشهر.
يؤكد البروفيسور يانغ ده تشينغ من جامعة شنغهاي جياوتونغ أن “هذه المنشأة العلمية الكبيرة في أعماق البحار مصممة للإقامة الطويلة الأمد في جميع الأحوال الجوية”.
التنقل والتكيف مع العواصف
وعلى عكس المحطات الثابتة، فإن المنصة قادرة على الوصول إلى سرعات تصل إلى 15 عقدة، مما يسمح لها بتحريك فريق من الباحثين، بالإضافة إلى معدات مراقبة أعماق البحار واختبار المعدات البحرية وتطوير تقنيات استخراج الموارد من قاع البحر. ويعمل التصميم شبه الغاطس على تقليل تأثير الأمواج والرياح على الموقع، مما يزيد من مقاومة الأعاصير المدارية.
وقد تم تجهيز المنشأة بإمدادات الطاقة في حالات الطوارئ وأنظمة التحكم في الاتصالات والملاحة. يمكنه ضبط موضعه على الماء بشكل مستقل، للتعويض عن تقلبات الأمواج وأحمال الرياح. في الواقع، هذا ليس مجرد مختبر عائم، بل قاعدة متنقلة قادرة على العمل في أصعب الظروف المناخية.
تم تصميم المنصة لإجراء أبحاث طويلة المدى في أعماق البحار ومراقبة البيئة. ويمكن أن تكون بمثابة قاعدة لاختبار المركبات المستقلة تحت الماء وأجهزة الاستشعار الجديدة لدراسة قاع البحر والنظام البيئي المائي. سيتمكن العلماء من إجراء ملاحظات مستمرة وتسجيل التغيرات البيئية واستخراج الموارد المعدنية. القدرة على استيعاب معدات المراقبة البحرية تجعلها متعددة الوظائف.
المواد الفوقية وحماية موجة الصدمة
المواد الخارقة هي مواد مصطنعة ذات بنية فريدة تسمح لها بالتصرف بشكل مختلف عن المواد العادية. يمكنها تغيير اتجاه الموجات أو سعتها أو شكلها، بما في ذلك الموجات الصدمية والموجات الصوتية، مما يجعلها مفيدة لحماية الهياكل.
إنها تحمي البنية الفوقية والمختبرات ووحدات الإقامة من الأحمال الشديدة. وعلى الرغم من صعوبة اختبار سلوكها أثناء انفجار نووي حقيقي، إلا أن الحسابات الأولية تظهر كفاءة عالية.
ستضمن المنصة السلامة والمتانة للأفراد والمعدات حتى أثناء الانفجارات تحت الماء والطقس العاصف والحوادث. وسوف تصبح أداة عالمية للمهام العلمية، مما يوفر التشغيل المستقل والتنقل في نفس الوقت.
ومن المتوقع أن يتم تشغيل المنشأة في عام 2028. وهي تمثل مستوى جديدًا من التكامل بين العلوم والهندسة والمرونة البحرية، مما يوفر للصين فرصة فريدة لإجراء البحوث والحفاظ على وجودها في المياه الدولية.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-11-21 12:46:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
