وجاء هذا الاقتراب في 23 سبتمبر ضمن مناورة دقيقة استخدمت جاذبية الأرض كقاذفة طبيعية لزيادة سرعة المسبار وتوجيه مساره بشكل دقيق نحو هدفه النهائي: الكويكب “أبوفيس”، وهو كويكب صخري غني بالمعادن.
مرحبًا أيتها الأرض وداعًا أيتها الأرض
في 23 سبتمبر، حلقت المركبة الفضائية OSIRIS-APEX التابعة لناسا على مسافة 2136 ميلًا (3438 كيلومترًا) من الأرض بينما تواصل رحلتها نحو الكويكب أبوفيس.
أثناء تحليقها، التقطت عدة مشاهد للأرض، بما في ذلك هذه الصورة.
https://t.co/a6si5ivKAJ pic.twitter.com/q9v61v1Mnv
– ناسا مارشال (@NASA_Marshall) 30 نوفمبر 2025
وتظهر الصور الملتقطة كوكبنا بتفاصيل دقيقة من ارتفاع يناهز 3400 كيلومتر فقط، حيث يمكن تمييز تشكلات السحب فوق المحيطات الزرقاء والخطوط العريضة للقارات.
كما نجح المسبار في تصوير القمر من مسافة تصل إلى حوالي 600 ألف كيلومتر خلال ابتعاده، ما يؤكد كفاءة أنظمة التصوير بعد رحلة طويلة في الفضاء السحيق.
ويمثل هذا المسبار المرحلة التطويرية للمهمة التاريخية OSIRIS-REx التي نجحت في جمع عينات من كويكب “بينو” وإعادتها إلى الأرض عام 2023.
أصدرت وكالة ناسا للتو صورًا ومقاطع فيديو من OSIRIS-APEX ولقاءها مع الأرض في 23 سبتمبر من هذا العام.
في عام 2029، ستراقب OSIRIS-APEX عن كثب لقاءنا مع الكويكب أبوفيس.
وداعاً، OSIRIS-APEX – حتى نراكم مرة أخرى في عام 2027!https://t.co/TCaPmQXPl8 pic.twitter.com/LzCYM45RW2— الطريق إلى الكون (@Way2Universe) 25 نوفمبر 2025
وقد حولت ناسا مسار المسبار بعد إنجاز مهمته الأولى لاستهداف كويكب مختلف تماما من حيث التركيب، وهو “أبوفيس”، الذي سيقترب من الأرض بشكل نادر في 13 أبريل 2029 ليمر على مسافة أقرب من بعض الأقمار الصناعية.
وستتيح هذه المهمة للعلماء مراقبة التأثير المباشر لجاذبية الأرض على جسم فضائي بهذا القرب للمرة الأولى، حيث من المتوقع أن تتسبب قوى المد الأرضية في حدوث تغييرات ملحوظة على سطح الكويكب ودورانه.
وعند وصول المسبار إلى “أبوفيس” بعد هذا الاقتراب التاريخي، سيمضي نحو عام ونصف في مسح شامل للكويكب، ليحلل تركيبه السطحي، ويجري تجارب محكمة، ويسجل بيانات علمية غير مسبوقة.
وتعد هذه الرحلة خطوة مهمة في فهمنا لتطور الكويكبات وتفاعلاتها مع القوى الكوكبية، حيث ستقدم رؤى حيوية حول سلوك هذه الأجرام القريبة من كوكبنا، وتسهم في تطوير استراتيجيات مستقبلية للتعامل معها.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
صخرة غريبة على المريخ لا تنتمي إليه!
تواصل مركبة “بيرسيفيرانس” التابعة لناسا استكشافها لسطح الكوكب الأحمر، بعد أكثر من خمس سنوات على انطلاق مهمتها، حيث عثرت مؤخرا على صخرة غريبة يبدو وكأنها لا تنتمي لبيئة المريخ.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2025-12-01 13:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
