بحث جديد منشور في مجلة علم النفس التجريبي: عامأظهر أن خوارزميات التخصيص في المنصات عبر الإنترنت يمكن أن تتداخل مع التعلم. تشير نتائج الدراسة إلى أنه عندما تقوم الأنظمة بتخصيص المحتوى ليناسب سلوك المستخدمين، فإنها يمكن أن تخلق تصورات متحيزة حول موضوع ما وتزيد الثقة في معرفتهم غير الدقيقة.
ركزت الأبحاث السابقة حول التخصيص في المقام الأول على كيفية تعزيز هذه الأنظمة للمعتقدات الموجودة، مثل وجهات النظر السياسية. تُعرف هذه الظاهرة باسم “فقاعة المعلومات” (أو “فقاعة التصفية”). وكان الهدف من العمل الجديد هو دراسة كيفية تأثير خوارزميات التخصيص على العمليات المعرفية الأساسية عندما يتعلم الشخص شيئا جديدا، على سبيل المثال، دراسة فيلم أجنبي أو مفهوم علمي. ويحاول الباحثون فهم ما إذا كانت هذه الآلية تحد من إدراك المعلومات الجديدة.
ولاختبار الفرضية، تم تجنيد 200 مشارك. طُلب منهم أن يتعلموا تصنيف “الكائنات الفضائية” – وهي مخلوقات خيالية تشبه البلورات – بناءً على ستة إشارات بصرية.
كانت التجربة في البداية عبارة عن مرحلة تعليمية حيث استكشف المشاركون خصائص الكائنات الفضائية. أعطيت مجموعة واحدة مجموعة عشوائية من الميزات، واختارت مجموعة أخرى فئات للتعلم بنفسها، واستخدمت مجموعة ثالثة خوارزميات شخصية تتبعت اختياراتهم الأولية واقترحت عناصر مماثلة لمزيد من التدريب. تعمل خوارزميات العديد من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع المواعدة على نفس المبدأ وتقدم المواد بناءً على اختيارات المستخدم السابقة.
الخوارزميات وإدراك الواقع
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تم تدريبهم باستخدام الخوارزميات المخصصة اختاروا ميزات أقل بكثير واستمروا في التركيز على تلك الميزات التي اعتبرتها الخوارزمية أولوية. لقد أصبحوا محدودين بشكل متزايد في خياراتهم، متجاهلين الجوانب المهمة الأخرى. أدى هذا التضييق في التركيز إلى أفكار مشوهة حول الموضوع.
وفي اختبارات أخرى لتصنيف المخلوقات الفضائية، كان المشاركون في المجموعة ذات التوصيات الشخصية أكثر عرضة لارتكاب الأخطاء من أولئك الذين تعلموا دون تدخل الخوارزمية. وفي الوقت نفسه، أظهروا ثقة عالية في إجاباتهم الخاطئة، خاصة فيما يتعلق بالفئات الجديدة التي لم يواجهوها من قبل. وهذا يدل على وجود فجوة بين المعرفة الفعلية والمتصورة.
وأشار الباحثون إلى أن مثل هذه الخوارزميات يمكن أن تؤثر على تصورات الواقع في سياقات أكثر تعقيدا، مثل استهلاك الأخبار أو التطبيقات التعليمية.
تشير النتائج إلى أن خوارزميات التخصيص، مع تحسين المحتوى لتحقيق أقصى قدر من المشاركة، قد تؤدي عن غير قصد إلى انخفاض دقة المعرفة. تثير هذه النتيجة تساؤلات حول كيفية تأثير بنية المنصات الرقمية على العمليات المعرفية للمستخدمين وتصوراتهم للعالم.
لقد أظهر العلماء كيف تغلق نفسك دون قصد في فقاعة معلومات
لقد حدد علماء النفس العمر الذي يكاد يكون من المستحيل بعده تغيير طريقة تفكيرك.
تم الكشف عن آلية التعزيز اللاواعي للإيمان بالمزيفات
اشترك واقرأ “العلم” في برقية
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-12-03 17:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
