بحث جديد منشور في مجلة علم الأدوية النفسيةيشير إلى أن استهلاك القهوة بانتظام قد يقلل قليلاً من مدة النوم الإجمالية ولكنه يحسن عمق النوم. ويشير هذا الاكتشاف إلى قدرة الدماغ البشري على التكيف مع استهلاك الكافيين المزمن Рsypost.
يستهلك الشخص العادي ما بين 86 و263 ملليجرامًا من الكافيين يوميًا، وهو ما يعادل كوبًا إلى ثلاثة فناجين من القهوة. وأظهرت دراسات سابقة أن تناول الكافيين قبل النوم يقلل من جودة النوم عن طريق إطالة الوقت الذي يستغرقه النوم وتواتر الاستيقاظ. ومع ذلك، عادة ما يتم إجراء مثل هذه التجارب في ظروف معملية مع تعرض محدود للكافيين.
لاختبار الفرضية، تم استخدام بيانات من البنك الحيوي البريطاني ومجموعة HypnoLaus السويسرية. وشملت الدراسة أكثر من 487 ألف شخص خضعوا لقياس النوم، وهي طريقة لتسجيل التغيرات التي تحدث في الجسم أثناء النوم. يتيح لك ذلك مراقبة النشاط الكهربائي للدماغ ومستويات الأكسجين ومعدل ضربات القلب والتنفس بشكل أكثر دقة.
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: أولئك الذين يستهلكون نسبة عالية من الكافيين (أربعة أكواب أو أكثر يوميًا) وأولئك الذين يستهلكون الكافيين بشكل معتدل (ثلاثة أو أقل).
تأثير القهوة على النوم
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا الكثير من الكافيين كانت مدة نومهم أقصر بمقدار 11 إلى 13 دقيقة. ومع ذلك، تم تعويض هذا الانخفاض من خلال النوم العميق. تم تأكيد هذا الأخير من خلال زيادة نشاط موجات الدلتا – وهي علامة على نوم الموجة البطيئة العميقة، والذي يعتبر الأكثر شفاءً.
وقال المؤلف الأول للدراسة بنجامين ستوكي من جامعة زيورخ: “على الرغم من أن الأشخاص الذين شربوا المزيد من القهوة ناموا أقل قليلا، إلا أن نومهم كان أعمق. وقد يشير هذا إلى أن الدماغ يتكيف مع الكافيين عن طريق زيادة شدة التعافي أثناء النوم”.
أظهرت البيانات الإضافية التي تم جمعها من خلال الاستبيانات أن الأشخاص الذين شربوا كثيرًا والقليل من القهوة قاموا بتقييم جودة قهوتهم بشكل شخصي تقريبًا. من المحتمل أن النوم العميق يعوض الانخفاض الطفيف في وقت النوم.
ولم تجد الدراسة أي تغييرات في نوم حركة العين السريعة، المرتبط بالحلم ومعالجة الذاكرة. وهذا يدل على أن الكافيين بشكل عام لا يؤثر على الأحلام.
ويخلص ستوكي إلى أن “نتائجنا لا تؤكد أن استهلاك الكافيين بانتظام يشكل تهديدا خطيرا لنوعية النوم. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتقييم آثار الكافيين على الصحة والتكيف بشكل أكثر دقة في سياقات ثقافية مختلفة”.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-12-03 18:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
