📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
فيضانات مميتة تضرب ألبانيا والجبل الأسود.. وفاة شخص وإجلاء مئات السكان بعد فيضان الأنهار ماركو روبيو: البرتغال “بوابة دخول مثالية” للولايات المتحدة إلى أوروبا قيود على قبول الطالبات في جامعات سوريا تثير جدلاً واسعاً.. اختصاصات محصورة بالذكور وأخرى بالإناث مباشر. الشرق الأوسط أمام منعطف خطير: واشنطن تستعد لاحتمال ضرب إيران.. وجبهات اليمن تشتعل «سامحيني على ما فعلته بعائلتنا»… رسالة من قاتل زوجته وطفلتيه تكشف اعترافات صادمة بعد 8 سنوات على الجريمة معركة استعادة المصداقية في غرف الأخبار: مواجهة «تجنب الأخبار» وحماية السلامة النفسية للمراسلين الميدانيين تقرير عن تمويل إيراني مزعوم لحزب الله لمساعدة النازحين اللبنانيين… الاستهدافات المتكررة لليونيفيل في كفرشوبا والقطاع الغربي: سباق دبلوماسي في بيروت ومجلس الأمن لتثبيت القرار 1701 ودعم الجيش
منوعات

فلك الشام تكتب الزنزانة 73

أَخبرونى أَنَّ رقم زنزانتى ثلاثةٌ وسبعونْ تُهمتى كانتْ عربيةً أَبدا لا تخونْ وأَولَ امرأةٍ قطعتْ سياجا وأَولَ امرأةٍ صَنعتْ سِراجا منْ قَصْفَةِ الزيتونْ وأ…

أَخبرونى أَنَّ رقم زنزانتى

ثلاثةٌ وسبعونْ

تُهمتى كانتْ

عربيةً أَبدا لا تخونْ

وأَولَ امرأةٍ قطعتْ سياجا

وأَولَ امرأةٍ صَنعتْ سِراجا

منْ قَصْفَةِ الزيتونْ

وأولَ امرأةٍ واجهتْ سيَّافا

وأولَ امرأةٍ قطفتْ منْ يافا

كرامةَ الليمونْ

تُهمتى أَننى امرأةٌ

قهرتْ قُضبانَ السجونْ

وبأَننى كنتُ فى لبنانَ المناضلِ

تحتَ أَطنانِ القنابلِ

حينَ كانوا يعتدونْ

وبأَننى قبلَ الصلاةِ

توضأتُ منِ ماءِ الفراتِ

وحملتُ لبغدادَ العتادَ

قيّدونى بالسلاسلِ

عَصَبوا شررَ العيونْ

صرخوا بوجهى

يا رخيصةَ أَنتِ عارْ

ألصقونى بالجدارْ

لمْ يكسروا همتى

وأَكملوا تلاوةَ تُهمتى

سألونى عن مدينةِ الناصرةْ

وعنْ عِشقِ يَدُقُّ فوقَ الخاصِرةْ

سألونى عنْ علاقتى بالنيلِ

وكمْ مرةً قبّلتُ وجهَ القاهرةْ

ودونَ أَدنى مقاومةٍ

اعترفتُ بإنجابِ مليون ثائرْ

واعترفتُ بأَننى أَهوى الجزائرْ

وبأَننى التقيتُ بالخنساءْ

فى المغربِ العربى

فى تونس الخضراءْ

وكنتُ مع المختارِ فى بنغازى

أُقاتلُ كلَّ محتلٍ وغازى

وبأَننى عربيةُ الأَعرافْ

لا أُساومُ لا أَخافْ

جئتُ من خليجٍ كلهُ أَشرافْ

صرخوا بوجهى

بأَقذرِ أَنواعِ الكلامْ

هددونى بألفِ إعدامٍ

وإعدامْ

ثمَّ فتحوا ملفّا

كتبوا عليهِ قاسيونَ الشامْ

هنا….

رفعتُ رأسى عاليا

حتى تجاوزتُ الغمامْ

صارتْ غُرفةُ التحقيقِ

قبرا مِنْ ظلامْ

سَمِعتُ صَوتا يسألُ

ماذا تعرفينَ عنْ دمشقْ؟

أجبتهُ

وكيفَ يفهمُ مثلُكَ تاريخا من العشقْ

حينها تلقيتُ صفعةً جبانةْ

مِنْ يَدٍ مغموسةٍ بالنتانةْ

ورغمَ النزيفْ

لم يرتجفْ وجهى الشريفْ

وبَصَقتُ فى وجهِ الخيانةْ

ضربونى وكسَّروا كلَّ العظامْ

وأَنا أُرددُ يا شآمْ.. يا شآمْ

وختموا على ملفّى

تُحالُ للإعدامْ

yalebnan.org — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في يا لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←