“في هذه الصورة، أقوم بجمع عينات البراز من طيور البطريق أديلي (بيجوسيليس أديليا) في جزيرة حدوة الحصان، قبالة شبه الجزيرة القطبية الجنوبية عند حوالي 68 درجة جنوبًا. وباعتباري كيميائيًا تحليليًا، يركز بحثي على اكتشاف الملوثات النزرة مثل المعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية والجسيمات البلاستيكية الدقيقة.
لقد كان دائمًا حلمي أن أسافر إلى القارة القطبية الجنوبية، وقد أحببت كل دقيقة فيها. نحن نتبع قواعد صارمة لحماية الحياة البرية، بما في ذلك ارتداء بدلة واقية. نحاول أيضًا الابتعاد عن طيور البطريق وأي حيوانات برية أخرى، مثل فقمة ويديل (ليبتونيكوتيس ويدديللي) التي تم تصويري معها، ولكن بعض الحيوانات فضولية بطبيعتها ويصعب تجنبها.
تنظم جامعتي في إسطنبول رحلات بحثية إلى هذا الموقع كل عام، بتنسيق من الحكومة التركية ومركز مرمرة للأبحاث في جبزي بتركيا. إنها رحلة طويلة من إسطنبول – حوالي 16000 كيلومتر وعشرة أيام من السفر. نسافر أولاً إلى البرازيل، ثم إلى شمال تشيلي، ثم نزولاً إلى باتاغونيا؛ أخيرًا، قمنا برحلة إلى جورجيا الجنوبية، حيث نسافر بالقارب.
نشر لأول مرة على: www.nature.com
تاريخ النشر: 2025-12-29 02:00:00
الكاتب: Rachael Pells
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.nature.com
بتاريخ: 2025-12-29 02:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
