📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
عاجل انتخابات الكيان الإسرائيلي 2026.. الليكود يتصدر ولا أغلبية لنتنياهو أو المعارضة في النتائج الأوليةدراسة علمية تكشف مفاجأة بشأن أوميغا 3.. هل تحمي مكملات زيت السمك الذاكرة من ألزهايمر؟زلزال في عالم الذكاء الاصطناعي.. «أنثروبيك» تكشف مليارات الأرباح والخسائر وتفتح معركة السيطرة على مستقبل التكنولوجياانتخابات العدو الإسرائيلي.. إقبال عربي لافت ونتنياهو أمام اختبار مصيريالكرة الذهبية 2026.. هاري كين أفضل لاعب في العالم وإسبانيا تسيطر على الجوائزأثناء أعمال تنظيف.. عثروا على جثة متحللة!عاجل البرلمان المصري يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعوديةسهرة موسيقية ناجحة لكريم نور في سان دييغو بحسب مشاهد الحضور
اخبار لبنان

فيصل كرامي يستذكر الرئيس الراحل عمر كرامي حملتَ في قلبك العروبة إيماناً لا شعاراً وانتماءً لا خطاباً

, كرامي, يستذكر, الرئيس, الراحل, حملتَ

فيصل, كرامي, يستذكر, الرئيس, الراحل, حملتَ

استذكر رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، الرئيس عمر كرامي في الذكرى الحادية عشرة لرحيله، بكلماتٍ صادقة ومفعمة بالوجدان، قائلاً: “لم تكن يا أبي، مجرّد أبٍ يحنو أو قائدٍ يُشار إليه بلبنان، ولا زعيماً أو رجلَ دولةٍ عابراً في ذاكرة الأيام. كنتَ يا عمر كرامي اسماً يختصر معنى الرجولة، وضميراً يختزن روح الوطن. فيك تجسّدت أنبل أخلاقيات العمل السياسي، وفي مواقفك انعكست صورة العمل الوطني في أصفى وأسمى معانيه”.

وأضاف في بيان: “عندما عصفت بلبنان عواصف الألم، حملتَ الراية بعد شهيد الوطن الكبير رشيد كرامي، ولم تُساوم يوماً على الإرث الوطني الذي أورثنا إيّاه، ذلك الإرث الذي بدأ مع عبد الحميد، وتكرّس مع الرشيد، فجئتَ أنتَ لتضيف إليه ثباتاً على الحق، وصبراً على الشدائد، ورضاً بكل التضحيات. رأيتَ في المناصب عبئاً لا متاعاً، ومسؤوليةً لا امتيازاً، وكانت هذه المناصب عندك لا تساوي جناح بعوضة إذا لم تكن في خدمة الوطن والناس. وحملتَ في قلبك العروبة، العروبة ثم العروبة ثم العروبة، إيماناً لا شعاراً، وانتماءً لا خطاباً، فظلّ موقفك الوطني والقومي ثابتاً لا يلين، لا حيادٌ عنه، ولا تفريط به. وأنا يا أبي أسير على هديك. أحمل الأمانة التي ائتمنتني عليها، وأدرك أن لبنان ما زال في دائرة الخطر، وأن العروبة كانت وستبقى خياري وخلاص وطني، فيها عزّنا، وبها يُفتح باب الأمل إلى الغد”.

وختم كرامي: “أعاهدك اليوم كما عاهدتك أمس أن أبقى حامل الشعلة، صائن الدرب، وفيّاً لطرابلس، وللبنان، ولتاريخنا الذي كُتب بدمٍ وصدقٍ وكرامة. أحيّيك حيث أنت، تحيّة ابنٍ لا يبتغي بعد رضا الله الا رضا الوالدين، وإلا أن يكون على قدر اسمك، وعلى قدر الأمانة”.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almada.org

تاريخ النشر: 2026-01-01 18:42:00

الكاتب: damo finianos

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2026-01-01 18:42:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

yalebnan.org — متابعة الخبر