📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
فيضانات مميتة تضرب ألبانيا والجبل الأسود.. وفاة شخص وإجلاء مئات السكان بعد فيضان الأنهار ماركو روبيو: البرتغال “بوابة دخول مثالية” للولايات المتحدة إلى أوروبا قيود على قبول الطالبات في جامعات سوريا تثير جدلاً واسعاً.. اختصاصات محصورة بالذكور وأخرى بالإناث مباشر. الشرق الأوسط أمام منعطف خطير: واشنطن تستعد لاحتمال ضرب إيران.. وجبهات اليمن تشتعل «سامحيني على ما فعلته بعائلتنا»… رسالة من قاتل زوجته وطفلتيه تكشف اعترافات صادمة بعد 8 سنوات على الجريمة معركة استعادة المصداقية في غرف الأخبار: مواجهة «تجنب الأخبار» وحماية السلامة النفسية للمراسلين الميدانيين تقرير عن تمويل إيراني مزعوم لحزب الله لمساعدة النازحين اللبنانيين… الاستهدافات المتكررة لليونيفيل في كفرشوبا والقطاع الغربي: سباق دبلوماسي في بيروت ومجلس الأمن لتثبيت القرار 1701 ودعم الجيش
منوعات

سفيرة السعادة عبير الغامدي صاحبة الأسلوب الرّاقي والأداء الأفضل

استطاعت سفيرة السعادة عبير الغامدي، بفضل سعيها وجهدها المستمر، أن تبلغ الريادة في مجالها، حيث باتت مقصدًا لكل من يريد ان يُحدث نقلة ايجابية…

استطاعت سفيرة السعادة عبير الغامدي، بفضل سعيها وجهدها المستمر، أن تبلغ الريادة في مجالها، حيث باتت مقصدًا لكل من يريد ان يُحدث نقلة ايجابية في حياته.

تملك عبير من الأسلوب أرقاه، والأداء أفضله، فضلاً عن جاذبيتها الحقيقية وشخصيتها الممتعة التي تدفع الآخرين للتعاون معها والاستجابة لها، وهذه أول الدرجات التي قادتها الى النجاح.

وعليه، عُرِفَت سفيرة السعادة عبير الغامدي في السعودية، بتقديمها دورات تدريبية مختلفة، حضورية وأخرى عن بعد، في مجال الإمتنان والإستحقاق وعلاج التدمير الذاتي وغيرها، كل ذلك في سبيل بلوغ الراحة النفسية ومعرفة كيفية التعامل مع العقبات والمشاكل وحالات الإكتئاب.

إلى جانب الدّورات، تُقيم عبير جلسات متنوعة للعلاج من الصدمّات، خاصةً تلك التي تحدث جرّاء فشل علاقة عاطفية أو فقدان عزيز، بالإضافة الى جلسات تفريغ للتخلص من المشاعر السلبية، واخرى للوصول الى مسارات الوعي – التشافي بالطاقة (الثيتا).

والجدير بالذكر انَّ سفيرة السعادة كانت قد قامت مؤخرًا بمبادرات لمساعدة الأفراد الذين خرجوا حديثًا من أزمة الإدمان، لكي يتمكنوا من متابعة حياتهم بالطريقة اللازمة، وتم ذلك من خلال مجموعة جلسات خُصِصَت لتعديل السلوك ورفع الصورة الذاتية وحب الذّات. وتعقيبًا على ذلك، ساعدت عبير مجموعة من الفتيات الذين تخلصوا من الإدمان واخذت بيدهم حتى بلغن برَّ الأمان، واصبحن مرشدات ومعالجات واعيات ومحفزّات، يقدّمن دورات تدريبية توعوية وجلسات تحفيزية، بعد ان تعلّمنَّ درسًا قاسيًا من تجاربهن المريرة.

yalebnan.org — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في يا لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←