📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
انتخابات الكنيست الإسرائيلي 2026: نتنياهو يتقدم ويفقد الأغلبية…الموت يفجع الممثل رودريغ سليمان برحيل والده إبراهيم سليمان… وكلمات مؤثرة تختصر وجع الفراقعاجل انتخابات الكيان الإسرائيلي 2026.. الليكود يتصدر ولا أغلبية لنتنياهو أو المعارضة في النتائج الأوليةدراسة علمية تكشف مفاجأة بشأن أوميغا 3.. هل تحمي مكملات زيت السمك الذاكرة من ألزهايمر؟زلزال في عالم الذكاء الاصطناعي.. «أنثروبيك» تكشف مليارات الأرباح والخسائر وتفتح معركة السيطرة على مستقبل التكنولوجياانتخابات العدو الإسرائيلي.. إقبال عربي لافت ونتنياهو أمام اختبار مصيريالكرة الذهبية 2026.. هاري كين أفضل لاعب في العالم وإسبانيا تسيطر على الجوائزأثناء أعمال تنظيف.. عثروا على جثة متحللة!
اخبار لبنان

باريس والقاهرة تلقتا الضربة باستهداف الضاحية الجنوبية الأخير

باريس والقاهرة تلقتا الضربة باستهداف الضاحية الجنوبية الأخير

مصادر ديبلوماسية مواكبة اشارت لصحيفة “الديار”، الى ان تل ابيب «نجحت» خلال الساعات الماضية في اعادة خلط الأوراق السياسية والديبلوماسية في لبنان، وتعقيدها، خصوصاً تلك المرتبطة بالمبادرتين الفرنسية والمصرية، اللتين تشكلان اليوم الإطارين الأكثر جدية لاحتواء التصعيد بين لبنان وإسرائيل، اذ يبدو واضحا أن باريس والقاهرة تلقتا الضربة باعتبارها رسالة مباشرة إليهما، متابعة، ان المبادرتين، على اختلاف مساريهما، انطلقتا من فرضية أساسية مفادها أن مستوى الاشتباك الحالي قابل للضبط، وأن الأطراف، رغم سقوفها الاعلامية العالية، لا تزال مستعدة للذهاب نحو تفاهمات توقف الانفجار، لكن اغتيال طبطبائي، نسف هذه الفرضية أو على الأقل هزّها بقوة.

ورأت المصادر ان التحرك الفرنسي، الذي انطلق من الرهان على «تدرج هادئ» في التفاوض حول الانسحاب الإسرائيلي وتعديل قواعد الاشتباك، بات اليوم أمام معادلة مختلفة، اذ ان «الثنائي الشيعي»، الذي كان يتعاطى مع الأفكار الفرنسية من موقع براغماتي، على ما بينته اللقاءات والاتصالات المباشرة بين الفريقين، علنا وفي السر، مضطر إلى رفع سقفه السياسي والأمني، وبالتالي، فإن أي نقاش حول ترتيبات جنوب الليطاني أو آليات وقف النار سيخضع لإعادة تموضع شاملة، ما يعني عمليا تباطؤ المبادرة وربما تجميدها مرحليا في انتظار جلاء المشهد.

أما المبادرة المصرية، ذات الطابع الإقليمي الأوسع والمتصلة مباشرة بمسار غزة، فتبدو الأكثر تأثراً، على ما ترى المصادر، فالقاهرة التي كانت تعمل على مزيج من الضغوط والضمانات لاحتواء الجبهة اللبنانية ودمجها في مسار تهدئة شامل، بعد نجاح رئيس مخابراتها في تحقيق مكاسب تدعم تحركه، نتيجة ليونة كبيرة في مواقف «الثنائي الشيعي»، دفعت بالقيادة المصرية الى ارسال وزير خارجيتها، الذي وصل الى مطار رفيق الحريري الدولي مساء امس، لاستكمال المباحثات، حيث على جدول اعماله لقاء مع شخصية بارزة ومهمة في «الثنائي»، تلقفت بقلق الاشارة الاسرائيلية، المدعومة اميركيا، بتوسيع هامش الضغط على جبهتي حزب الله وإيران، وهو ما يضع مسعى القاهرة امام معضلة اساسية حول كيفية دفع الاطراف نحو «صفقة شاملة»، فيما تل أبيب تختار التصعيد المدروس بدل التهدئة، متكئة الى «قبة باط» اميركية واضحة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almada.org

تاريخ النشر: 2025-11-26 06:49:00

الكاتب: Ali

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2025-11-26 06:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

yalebnan.org — متابعة الخبر