📱 حمّل التطبيق
من لبنان لكل لبنان
اخبار الموقع
ارتدادات فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026 تهز المحافل الدولية: العدالة تسقط الإفلات من العقاب وتقارير غزة تلاحق قادة الاحتلال لبنان في مواجهة خروقات الجنوب وفراغ ما بعد اليونيفيل: إجماع أوروبي على التمديد ووصول بعثة أمنية لبيروت قبيل مفاوضات فلوريدا فيضانات مميتة تضرب ألبانيا والجبل الأسود.. وفاة شخص وإجلاء مئات السكان بعد فيضان الأنهار ماركو روبيو: البرتغال “بوابة دخول مثالية” للولايات المتحدة إلى أوروبا قيود على قبول الطالبات في جامعات سوريا تثير جدلاً واسعاً.. اختصاصات محصورة بالذكور وأخرى بالإناث مباشر. الشرق الأوسط أمام منعطف خطير: واشنطن تستعد لاحتمال ضرب إيران.. وجبهات اليمن تشتعل «سامحيني على ما فعلته بعائلتنا»… رسالة من قاتل زوجته وطفلتيه تكشف اعترافات صادمة بعد 8 سنوات على الجريمة معركة استعادة المصداقية في غرف الأخبار: مواجهة «تجنب الأخبار» وحماية السلامة النفسية للمراسلين الميدانيين
منوعات

مؤسسة كلمة طيبة تُسلّط الضوء على أهمية الكرم في إصدارها الجديد

"يا أيُّها الّذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم.." بهذه الآية يحثنا الله تعالى على العطاء والبذل مما رزقنا إيّاه دون منّةٍ أو بخل. في هذا…

“يا أيُّها الّذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم..” بهذه الآية يحثنا الله تعالى على العطاء والبذل مما رزقنا إيّاه دون منّةٍ أو بخل. في هذا السياق، يتحدث كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا” اثنان وخمسون خُلُقًا محمديًا، إصدار مؤسسة “كلمة طيبة/ Kalimah Tayebah” ، عن خُلُق الكرم المستمد من إسم الله تعالى “الكريم”.

ويبدأ مؤلفو الكتاب بتعريف “الكرم” على أنَّه تلك الصفة الأصيلة الموجودة في نفس الإنسان، وتقوم على أن نبذل المال أو الطّعام أو الوقت أو العلم أو الجهد أو الخبرة أو ما نحب عن طيب نفس. وللكرم عدّة أسماء تختلف حسب الحالة، إذ أنه يسمى “الجود” حين يُبذَلُ المال، و “العفو” حين يمتنع القادر عن الضّرر، و”الشجاعة” حينما تبذل من فعل الخير دون خوفٍ أو تردّد.

وعن فوائد الكرم، يقول الكتاب بأنَّه يزيد التكافل الإجتماعي والودّ بين النّاس، ويجلب البركة والرّزق والعُمر، أي يضاعف الله أموال الكريم أضعافًا مضاعفة ويجعل سنين عمره مباركة، ويطهّر النفس من الأنانية والشُّحِّ وحُبِّ التَّملُّك.

في سياقٍ موازٍ، يُعتبر الكرم من شيمة الفضلاء، ويحقق السعادة في النفس. فعندما تعطي الناس من فضل الله عليك، يتحرك فيك شيء يجعلك سعيداً. أما إذا قصدت بهذا العطاء ثناء الناس عليك، صار رياءً فلا تقربُك السّعادة ولا يأتيك الأجر.

من هنا، لا بُدَّ لنا أن نعي أهمية أن يكون الإنسان كريمًا، وذو نفسٍ طيّبة، فمجرد الشعور بالسعادة الناتجة عن العطاء، يمكن أن تحرر المرء للتقدم في هذه الحياة بحرية وبدون أي قيود، الأمر الذي يساعده على تغيرها نحو الأفضل.

لقراءة المزيد عن هذا الخلق وغيره، يمكنكم الضغط على الرابط التالي لتحميل النسخة الإلكترونية من كتاب “نحييها لنحيا”:

‏ http://bit.ly/NohyehaLeNahya

لمتابعة الحساب الرسمي لمؤسسة “كلمة طيبة” على الإنستغرام:
‏https://instagram.com/kalimahtayebah?utm_medium=copy_link

yalebnan.org — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في يا لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←