أخبار خاصة

أحمد شحادة “شركة جوجل تعرف كل شيء عن كل شيء”

بعد نشره لصورة تُحاكي إنجازات شركة غوغل “العبقرية” ظهر المُنتج اللبناني وخبير مواقع التواصل الإجتماعي أحمد شحادة في تصريحات صحفية بعد إثارته الجدل بحديث عن قوة شركة “غوغل” ومدى معرفتها.
شحادة اعتبر أن شركة غوغل هي الشركة الوحيدة في العالم التي “تعرف كل شيء عن كل شيء” فمن معرفة مباريات اليوم لتوقيت الغروب في بيروت لحالة الطقس في باريس وعدد الطائرات المتوقفة حاليا في مطار دبي تبدو “غوغل” الأب الروحي لكل هذا العالم فمن يستطيع الإستغناء عن هذه الشركة العظيمة في يومنا الحالي؟!.
وأضاف: إن طريقة الشركة في بناء قاعدة بياناتها هي طريقة مُلفتة للنظر فعلاً، ببساطة كل العالم يستخدم غوغل وبذلك كل العالم يُساهم في بناء قاعدة بيانات عملاقة أمّا ما يُثير الدهشة فعلاً وربّما يبعث على الإعجاب هي طريقة عمل “غوغل ماب google map” حيث اعتمدت الشركة لرسم الخريطة على تحديد مواقع المستخدمين وكل تحديثات تطبيق غوغل للخرائط هو بسبب حركة المُستخدمين الدائمة من مكان لآخر فمثلاً بناء طريق جديد في بيروت لا يمكن أن تعرف عنه الشركة أبداً لكن تنقل الناس الحاملة للهواتف الذكية فوق الطريق سيجعل الشركة تعلم يوجود الطريق وتضيفه لخرائطها ونفس المبدأ يُتبع لدى الشركة في تقدير المسافة حيث بمجرد البحث عن المكان تُجيبك الشركة بالمسافة الفاصلة بينك وبينه ويذهب الموضوع أبعد حيث تُحدد لك وسائل النقل وأسهل الطرق وما إلى ذلك، ومع كثرة تطبيقات غوغل وأهميتها فلا يمكن للشخص منع تعقب غوغل له “إنّها طريقة عبقرية”.
شحادة علق على سؤالٍ وجه له عن إمكانية التجسس قائلاً:
بالطبع ليس من الصعب على شركة غوغل التجسس على أحد بل ربّما هي تُسجل جميع محادثاتنا الصوتية بدون استثناء حتّى تلك المحادثات التي نتحدثها وأجهزتنا الذكية في جيوبنا وغير مُستخدمة وغالباً غوغل تستخدم هذه الخاصية لتحديد مكان الأشخاص بالتحديد ومع من؛ بشكل عام فإن تقارير الشركة تُفيد بأنّها تسمع أقل من 0.5% من التسجلات عن طريق الخطأ لكن جميع التسجلات تُحذف نهائياً بعد ثواني. من الصعب تأكيد هذا أو نفيه لكن نسبياً نسطتيع أن نقول أن الشركة تحمي معلومات مُستخدميها وكأي شركة لها أرشيف خاص بزبائنها وهذا في كل الشركات وليس فقط في غوغل؛ الفرق الوحيد أنّها شركة يستخدمها كل سكان كوكب الأرض.

شحادة اعتبر أن محرك بحث غوغل ومتصفحه “غوغل كروم” يملكون بعض الخفايا التي يمكن اعتباراها بالطرائف فالبحث عن “غوغل غيتار Google Guitar” يفتح نافذة المُتصفح وبها شكل غيتار وبمجرد الضغط وتحرك الأوتار يصدر صوت النغمة وعلق مُمازحاً “ربّما النوم على أنغام غوغل يُريح البعض”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: