أخبار خاصة

تعرف على كيفية التغلب على الضغط النفسي اتخاذ القرارات مع نوال السعدني

إجهاد القرار هو مشكلة يعيشها كل منا يوميا وبمواقف مختلفة. لإجهاد القرار سلبيات عدة وآثار جانبية على كل منا. إذاً ما هي آثار إجهاد القرار على إنتاجيتك؟ وما هي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تعزيز قدرتك على التحمل لاتخاذ قرارات أفضل وأكثر صحة طوال اليوم؟ للإجابة عن هذه الأسئلة المتداولة، تناقش نوال السعدني وبدقة فائقة هذه الظاهرة وتطرح خمس وسائل للتخلص منها.

إجهاد القرار هو عدم القدرة على التركيز وتجربة انخفاض الطاقة الناتجة عن اتخاذ العديد من القرارات. يتخذ دماغك آلاف القرارات كل يوم. يمكن استنزاف كل الطاقة الذهنية المستخدمة في اتخاذ هذه الآلاف من القرارات الكبيرة والصغيرة في وقت مبكر من النهار. بمجرد استنزاف هذا النقص في الطاقة العقلية، يمكن أن يتسبب في اتخاذ قرارات خاطئة، مما قد يؤدي أيضًا إلى زيادة التوتر وانخفاض الإنتاجية. لذلك توضح نوال السعدني، أحد أشهر مدربي الحياة في الشرق الأوسط، كيفية التخلص من إجهاد القرار بخمس خطوات فقط.

تقول نوال: “يمكنك استخدام بعض الاستراتيجيات والتكتيكات لتسهيل هذه القرارات الصعبة والحد من إجهاد القرار، حيث تسهل عليك هذه القرارات من خلال مساعدتك على إيجاد خيار أفضل، او مقاومة الضغوط والاعباء التي تصاحب قراراتك الصعبة. وتكمن هذه الاستراتيجيات في ٥ خطوات بسيطة وفعّالة.”

١- الحد من القرارات اليومية / الروتين
عندما يكون لديك روتين، فإنه يلغي الحاجة إلى تحديد ما ستفعله في تلك اللحظة. على سبيل المثال، عندما تستيقظ لأول مرة، إذا كانت أول الأشياء التي تفعلها كل يوم هي صنع قدر من القهوة والتأمل والذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فلن تضطر إلى تحديد ما ستفعله بمجرد استيقاظك – وهو بالنسبة لكثير من الناس هو أصعب وقت لاتخاذ قرار.

٢- اتخاذ القرارات في وقت مبكر من النهار:
فكلما زادت الخيارات التي تقوم بها خلال اليوم، كلما كان من الصعب عليك اتخاذ القرار المناسب، الحل الوحيد هنا محاولة اتخاذ القرارات مسبقا في وقت مبكر من النهار.

٣- تقليل الخيارات التي يتطلبها اتخاذ قرارك.
فكلما زادت الخيارات التي يتعين عليك مراعاتها أثناء قرارك، كلما كان من الصعب اتخاذ قرار، وبالتالي سيقل رضاك عن الخيار الذي ستنفذه. بماكنك حل هذه المشكلة من خلال تقليل الخيارات التي يجب عليك الاختيار من بينها الى ٣ خيارات كحد أقصى.

٤- يجب أن نهدف إلى الخير بما فيه الكفاية وليس الكمال:
مشكلة الكمال هي أنه يتحول إلى مماطلة، لذا أذا كنت تريد ان تصبح قائداً ناجحاً، فأنت بحاجة إلى تعلم كيفية التعامل مع القرارات الصعبة، بدلاً من تجبنها وتأجيلها.

٥- تفويض بعض القرارات:
ليس عليك أن تكون في قلب كل القرارات. يمكن أن يوفر لك تفويض القرارات البسيطة لمن هم في منزلك أو بيئة عملك الكثير من الطاقة. عندما تجعل من مسؤوليتك وحدك اتخاذ جميع القرارات، فإنك تشجع الإدارة التفصيلية. يكمن خطر الإدارة التفصيلية للأشخاص في أنك يجب أن تكون متواجدًا لإنجاز الأشياء. يمكن أن يؤدي ذلك إلى ممارسة الكثير من الضغط عليك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: