الاقتصاد الأميركي تحت الضغط.. الحرب والتضخم يربكان الأسواق
أدت حرب إيران إلى اضطراب أسواق الطاقة وتسببت بضربة قوية للاقتصاد العالمي، لا سيما دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، لكن الولايات المتحدة لم تكن بمنأى عن التداعيات الاقتصادية للحرب، حيث بدأت هذه الحقيقة تظهر، وبدأ الاقتصاد الأميركي يدفع الثمن كغيره من اقتصادات دول العالم.
وبحسب تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” على موقعها الإلكتروني، واطلعت عليه “العربية Business”، فهناك مجموعة كبيرة من المؤشرات الاقتصادية التي تُشير إلى خلل في الاقتصاد الأميركي، حيث يتبين بأن الحرب في الشرق الأوسط تُعيد إشعال التضخم، وتُعطل سلاسل التوريد، وتُضعف الآمال في تحقيق طفرة نمو مدفوعة بتخفيضات الضرائب هذا العام.
وتُعد هذه التحديات الاقتصادية أحد الأسباب التي تجعل إيران مُتمسكة بموقفها في المحادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، كما أنها أحد الأسباب التي تجعل الديمقراطيين أكثر ثقة في استعادة السيطرة على أحد مجلسي البرلمان على الأقل في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، بحسب “فورين بوليسي”.




