لماذا نعطي البقشيش لقد أوضح العلماء سبب زيادة هذا المبلغ
دراسة جديدة أجريت في جامعة تل أبيب، يدرس دافعين أساسيين للحصول على البقشيش: الامتنان الحقيقي للخدمة والرغبة في اتباع الأعراف الاجتماعية. مقال علمي منشور في مجلة علوم الإدارة.
لماذا يترك الناس النصائح؟
وأظهر العمل أن الأشخاص الذين يقدرون جودة الخدمة يميلون إلى ترك مبلغ أعلى من المبلغ القياسي، في حين يميل أولئك الذين تحفزهم الأعراف الاجتماعية إلى ترك مبلغ متوسط.
وقال الدكتور ران سنيتكوفسكي، أحد مؤلفي الدراسة: “من الصعب تفسير البقشيش باستخدام النظرية الاقتصادية الكلاسيكية. من الناحية النظرية، فإن الشخص الذي لا يهتم إلا برفاهته المادية ليس لديه أي دافع لإعطاء البقشيش إذا كانت الخدمة مقدمة بالفعل. وكان من المفترض في السابق أن البقشيش يحفز الموظفين على تقديم خدمة أفضل، ولكن هذا لا يفسر لماذا الناس، على سبيل المثال، سائقي سيارات الأجرة في الخارج، الذين من غير المرجح أن يلتقوا مرة أخرى”.
ينفق المواطن الأمريكي العادي ما يقرب من 500 دولار سنويًا على الإكراميات، ويدر نظام البقشيش أكثر من 50 مليار دولار سنويًا في الولايات المتحدة، وهو ما يمثل مصدرًا رئيسيًا للدخل للنادل.
استخدم الدكتور سنيتكوفسكي نموذجًا رياضيًا يعتمد على نظرية اللعبة والاقتصاد السلوكي لشرح الدافعين الرئيسيين للحصول على البقشيش: الامتنان للخدمة والامتثال، أي الرغبة في القيام بما يفعله الآخرون. يعبر “الخبراء” عن امتنانهم لجودة الخدمة، في حين أن “الملتزمين” يتبعون ببساطة الممارسات المقبولة عمومًا.
لماذا ترتفع النصائح؟
ووجدت الدراسة أنه في المجتمعات التي تعاني من ضغوط اجتماعية قوية، حيث يسعى الناس للامتثال للمعايير، تزداد البقشيش بمرور الوقت. يتم تفسير ذلك من خلال حقيقة أن الخبراء يزيدون من نصائحهم، ويتبعهم المطابقون ببساطة. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة، زادت البقشيش من 10% إلى 20% على مدى عدة عقود.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن البقشيش عادةً ما يكون حافزًا ضعيفًا لتحسين جودة الخدمة، نظرًا لأن معظم العملاء يتركون البقشيش القياسي على أي حال.
تناولت الدراسة أيضًا مسألة “إكراميات الإكراميات”، حيث يمكن لأصحاب العمل أن يدفعوا للنادل أقل من الحد الأدنى للأجور، ويقوم النوادل بتعويض الفارق بالإكراميات. يتيح لك ذلك خفض الأسعار وزيادة العرض، ولكنه في الواقع يؤثر على دخل النوادل. لذا، فإن البقشيش، في جوهره، هو آلية يستخدمها أصحاب العمل لخفض الأجور.
يعترف الدكتور سنيتكوفسكي بأنه هو نفسه لا يحب البقشيش لأن هذه الممارسة تحرج العملاء ويمكن أن تولد مواقف متحيزة جنسيًا وعنصرية. ومع ذلك، فهو يشير إلى أن البقشيش يسمح للراغبين في دفع المزيد لتقديم خدمة أفضل للعملاء الآخرين، وهو جانب إيجابي.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-10-30 13:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



