علماء النفس: شبكات التواصل الاجتماعي تؤثر على قدرة الأطفال على التركيز

يذاكر معهد كارولينسكا (السويد) أظهرت أن الأطفال الذين يقضون الكثير من الوقت على الشبكات الاجتماعية قد يفقدون قدرتهم على التركيز. ويستند هذا الاستنتاج إلى تحليل بيانات أكثر من 8000 طفل تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 14 سنة. تم نشر العمل في المجلة طب الأطفال العلوم المفتوحة.
وتابعت الدراسة 8324 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات في الولايات المتحدة لمدة أربع سنوات. أبلغ الأطفال عن مقدار الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدة التلفزيون/مقاطع الفيديو، ولعب ألعاب الفيديو، وقام آباؤهم بتقييم مستويات انتباههم وفرط النشاط/الاندفاع.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
اتضح أن الأطفال الذين قضوا قدرًا كبيرًا من الوقت على الشبكات الاجتماعية كانت لديهم قدرة أسوأ على التركيز. ومع ذلك، لم تتم ملاحظة ارتباط مماثل عند مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعاب الفيديو.
وقال توركل كلينجبيرج، أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في معهد كارولينسكا: “أظهرت دراستنا أن الشبكات الاجتماعية هي التي تؤثر على قدرة الأطفال على التركيز. وسائل التواصل الاجتماعي هي مصدر إلهاء مستمر بالإشعارات، ومجرد التفكير في رسالة جديدة يمكن أن يشتت الانتباه. وهذا يتعارض مع التركيز ويفسر الارتباط بمشاكل التركيز”.
ولم تجد الدراسة أي صلة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والسلوك المفرط أو المتهور.
التوصيات
ويؤكد العلماء أن النتائج التي توصلوا إليها لا تعني أن جميع الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يعانون من مشاكل في التركيز. ومع ذلك، توفر الدراسة أساسًا لمناقشة القيود العمرية.
وفي الدراسة، ارتفع متوسط الوقت الذي يقضيه الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي من 30 دقيقة يوميا في سن التاسعة إلى 2.5 ساعة في سن 13 عاما، على الرغم من أن العديد من المنصات حددت حدا أدنى للسن يبلغ 13 عاما.
وقال سامسون نيفينز، الباحث في معهد كارولينسكا: “نأمل أن تساعد النتائج التي توصلنا إليها الآباء وصانعي السياسات على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستهلاك الصحي للتكنولوجيا الرقمية التي ستدعم التطور المعرفي للأطفال”.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-12-09 15:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



