لقد وجد علماء الأحياء طريقة جديدة لإبطاء شيخوخة الخلايا

اكتشف علماء في جامعة كورنيل بالولايات المتحدة أن الحويصلات الصغيرة التي تفرزها الخلايا الجذعية الجنينية يمكن أن تحمي الخلايا الطبيعية من الشيخوخة.
ما هو الشيخوخة
الشيخوخة هي حالة تتوقف فيها الخلية عن الانقسام وأداء وظائفها، مما يؤدي إلى شيخوخة الأنسجة، وفي النهاية الجسم. أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الإجهاد التأكسدي – تلف الخلايا من الجذور الحرة.
أخذ الباحثون الحويصلات خارج الخلية (جزيئات الغشاء المجهري) من الخلايا الجذعية الجنينية للفئران وإضافتها إلى خلايا الجلد والعضلات والأعصاب المتقدمة في السن. وكانت النتيجة مبهرة:
-
توقفت الخلايا المعالجة عمليا عن الشيخوخة.
-
واستمروا في الانقسام والعمل لفترة أطول بكثير من الخلايا دون علاج.
“كان من المدهش أن نرى كيف استمرت الخلايا المعالجة في النمو بينما توقفت الخلايا الضابطة منذ فترة طويلة”. ذُكر مؤلف مشارك في الدراسة.
كيف يعمل هذا
اكتشف العلماء بروتينًا على سطح الحويصلات فيبرونكتين. فهو يساعد الحويصلات على الالتصاق بالخلايا المتقدمة في السن ويحفز إطلاق إنزيمات خاصة. هذه الانزيمات منع آثار الإجهاد التأكسدي، وبالتالي منع الإشارات التي تؤدي إلى الشيخوخة الخلوية.
وستكون الخطوة التالية هي إجراء اختبارات على الفئران لمعرفة ما إذا كانت الحويصلات تؤثر أم لا شيخوخة الجسم كله. وإذا نجحت التجارب، يخطط العلماء لاستخدامها إعادة برمجة الخلايا الجذعية البشرية لإنشاء حويصلات مماثلة. وهذا الاكتشاف لا يمكن أن يساعد في إطالة العمر فحسب، بل أيضا تحسين نوعية الحياة في سن الشيخوخة، إبطاء تطور الأمراض المرتبطة بالعمر. الآن لدى العلماء آلية محددة وهدف للعلاج المستقبلي.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-05 13:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



