ناسا تشغّل محركًا شمسيًا ضخمًا للقمر
العمل يتقدم بشكل مطرد ناساعنصر الطاقة والدفع، وهي مركبة فضائية تعمل بالدفع الكهربائي الشمسي والتي ستكون بمثابة مصدر الطاقة الرئيسي للبوابة أثناء سفرها في مدار القمر. تم تصميم هذا المكون الحيوي لتوليد وتوزيع الكهرباء مع مساعدة المركبة الفضائية أيضًا على التحرك والبقاء موجهة بشكل صحيح في الفضاء.
في وقت سابق من العام الماضي، وصل عنصر الطاقة والدفع إلى مرحلة رئيسية عندما تم تشغيله بنجاح. النظام قادر على إنتاج ما يصل إلى 60 كيلووات من الكهرباء، مما يؤكد أنه يمكنه دعم الوظائف الرئيسية مثل توفير الطاقة، وتمكين الاتصالات عالية السرعة، والتحكم في اتجاه المركبة الفضائية، والحفاظ على مدارها أو تعديله عند الحاجة.
بناء المركبة الفضائية وأنظمتها المتقدمة
يشرف مركز جلين للأبحاث التابع لناسا في كليفلاند على عنصر الطاقة والدفع، بينما يتم تنفيذ البناء من قبل شريك الصناعة Lanteris Space Systems في بالو ألتو، كاليفورنيا. وفي المنشأة، قامت الفرق بتأمين النظام الكهربائي الرئيسي للمركبة الفضائية داخل ألواح خارجية واقية لحماية الأجهزة.
التالي في جدول التثبيت هو أنظمة الدفع التي ستسمح للمركبة الفضائية بالمناورة عبر الفضاء. وتشمل هذه ثلاثة محركات دفع كهربائية متقدمة تبلغ قوة كل منها 12 كيلووات وتم تصنيعها بواسطة L3Harris، بالإضافة إلى أربعة محركات دفع بقوة 6 كيلووات تُعرف باسم BHT 6000، من إنتاج شركة Busek. وفي الوقت نفسه، تم الانتهاء من طرح المصفوفات الشمسية التي ستزود الطاقة إلى Gateway وهي الآن قيد الاختبار في منشأة Redwire في جوليتا، كاليفورنيا.
البوابة هي محطة فضائية مخطط لها من قبل وكالة ناسا والتي ستدور حول القمر وستكون بمثابة مركز رئيسي لمهام القمر والفضاء السحيق المستقبلية. تعمل البوابة في مدار فريد ومستقر للغاية، وقد تم تصميمها لدعم الاستكشاف البشري على المدى الطويل من خلال توفير مساحة معيشة لرواد الفضاء، ومنصة للبحث العلمي، ونقطة انطلاق للبعثات إلى سطح القمر. على عكس محطة الفضاء الدوليةلن تكون البوابة مشغولة بشكل مستمر، ولكنها ستستضيف بدلاً من ذلك أطقمًا لزيارات أقصر أثناء إجراء التجارب واختبار التقنيات الجديدة والاستعداد للاستكشاف خارج الأرض.
كجزء من برنامج Artemis التابع لناسا، ستلعب Gateway دورًا مركزيًا في إعادة البشر إلى القمر ووضع الأساس للبعثات المستقبلية إلى القمر. المريخ. ستدعم المحطة الشراكات الدولية والتجارية، مما يسمح للعديد من وكالات الفضاء والشركات الخاصة بالمساهمة في الوحدات والأنظمة والأبحاث. من خلال العمل بعيدًا عن الأرض، ستساعد البوابة العلماء والمهندسين على تعلم كيفية العيش والعمل في الفضاء السحيق، واختبار أنظمة الدفع والطاقة المتقدمة، وفهم أفضل لكيفية أداء البشر والمركبات الفضائية في البيئة القاسية خارج مدار الأرض المنخفض.
لا تفوت أي اختراق: انضم إلى النشرة الإخبارية SciTechDaily.
تابعونا على جوجل و أخبار جوجل.
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: scitechdaily.com
تاريخ النشر: 2026-01-11 16:06:00
الكاتب: NASA
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
scitechdaily.com
بتاريخ: 2026-01-11 16:06:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.







