تم إصدار أول برنامج في العالم لتحويل التوقيت القمري إلى التوقيت الأرضي

ابتكر علماء صينيون أول برنامج توقيت قمري في العالم، وهو أداة مصممة لضمان الملاحة والهبوط الدقيق في السباق القمري العالمي الجديد.
بسبب ضعف الجاذبية، تعمل الساعات على القمر بشكل أسرع من تلك الموجودة على الأرض، بحوالي 56 ميكروثانية في اليوم. وهذا التأثير، الذي تنبأت به النظرية النسبية لأينشتاين، صغير ولكنه يتراكم مع مرور الوقت، مما يجعل وقت الأرض أقل ملاءمة للعمليات القمرية.
تصعيد العمل يقول عالم الفلك ومؤرخ الفضاء بجامعة هارفارد جوناثان ماكدويل إن الجهود التي بذلتها البشرية لتطوير قمر صناعي طبيعي حولت تحديد التوقيت القمري من مهمة لمرة واحدة إلى ضرورة ملحة. وفقا له كلمات، يمكن أن يكون لفارق ميكروثانية واحدة فقط تأثير كبير على أنظمة الملاحة، مما يؤدي إلى حدوث خطأ على نطاق الدقائق.
يوضح ماكدويل: “إذا أردنا استخدام ما يعادل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على القمر – وهو ما سنحتاجه على الأرجح في غضون سنوات قليلة، خاصة لعمليات الهبوط الدقيقة – فيجب حل المشكلة بطريقة ما”.
واستشرافاً لهذا المستقبل، اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي في عام 2024 مفهوماً عاماً يدعو إلى إنشاء النظام الخاص العد التنازلي. وبناءً عليه، طور علماء الفلك في مرصد الجبل الأرجواني في نانجينغ أداة عملية للمهندسين.
لقد بدأوا ببيانات دقيقة عن حركة القمر لتتبع كيفية تغير الفارق الزمني بين القمر والأرض. تم دمج هذه الحسابات في حزمة برامج تعمل على أتمتة العملية وتسمح بإجراء مقارنات مباشرة بين التوقيت القمري والأرضي دون إجراء حسابات معقدة منفصلة.
تم وصف التطوير المسمى LTE440 (Lunar Time Ephemeris) في المجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية.
فهو يحافظ على الدقة حتى عدة عشرات من النانو ثانية حتى على مدى أكثر من 1000 عام.
أوضح المؤلفون أن هدفهم كان إنشاء أداة عملية مطلوبة بشكل متزايد في المهام المتكررة بشكل متزايد.
ووفقا لماكدويل، هناك عمل مماثل جار في الولايات المتحدة، لكنه ليس على علم بأي نتائج نهائية. وخلص إلى أن “هذا يدل على أن الصين جادة بشأن القمر ومنفتحة تماما في تبادل الأبحاث المتعلقة بالقمر”.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-12 13:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



