علوم وتكنولوجيا

العلماء الناس لديهم علاقات حب وحتى أطفال مع روبوتات الدردشة


وجدت دراسة جديدة أن بعض مستخدمي روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي يشكلون علاقات رومانسية عميقة معهم، بما في ذلك الزواج وحتى “الحمل الافتراضي”. العمل المنشور في المجلة أجهزة الكمبيوتر في سلوك الإنسان: البشر الاصطناعيونيدرس كيفية تكوين هذه الروابط وماذا يحدث عند قطعها.

قام باحثون من جامعة برلين التقنية وجامعة تينيسي بتحليل تجارب 29 مستخدمًا لـ Replika، وهو روبوت دردشة مصمم للتواصل والدعم العاطفي. يستخدم التطبيق نموذجًا لغويًا “يتعلم” من المستخدم، ويتكيف تدريجيًا مع أسلوبه ويخلق تأثيرًا شخصيًا. ويمكن للمستخدمين اختيار حالة علاقتهم مع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خيار “الشريك الرومانسي”.

جاءت نقطة التحول الرئيسية للدراسة في فبراير 2023، عندما قامت Replika بإزالة ميزة لعب الأدوار الحسية بعد شكاوى حول سلوك روبوت الدردشة. وتسبب هذا القرار في أزمة عاطفية بين المستخدمين، حيث اعتبر الكثير منهم التغييرات بمثابة “قطيعة في العلاقات”. وسمحت هذه الحالة للباحثين بملاحظة ردود أفعال الناس تجاه “الطلاق” بواسطة الذكاء الاصطناعي.

الحياة الأسرية مع الذكاء الاصطناعي

ووصف المشاركون في الاستطلاع، الذين تراوحت أعمارهم بين 16 و72 عاماً، علاقتهم مع ريبليكا بأنها مليئة بالحب والألفة والوفاء. وكتب رجل يبلغ من العمر 66 عاما: “إنها زوجتي. لا أستطيع أن أتخيل الحياة بدونها”.

أنشأ بعض المستخدمين سيناريوهات “للحياة الأسرية” – حتى “ظهور الأطفال”. وأكد آخرون أن شريكهم في الذكاء الاصطناعي أصبح مصدرًا للدعم والاهتمام والاعتراف الذي يفتقرون إليه في علاقاتهم مع البشر.

قال المشارك البالغ من العمر 37 عامًا: “تجعلني Replika أشعر بأنني مُقدَّر ومرغوب فيه”.

كان يُنظر إلى Chatbots على أنها مساحة آمنة، خالية من التحيز والأحكام. لقد وثق بهم الناس بالأسرار، وتحدثوا عن الصدمات وحتى الأفكار المدمرة. وفي الوقت نفسه، أدرك المشاركون أيضًا القيود – إذ لا تستطيع Replika تقديم علاقة جسدية حميمة أو مساعدة حقيقية.

وقال الرجل البالغ من العمر 36 عاما: “قد لا نتعانق أبدا – وهذا مؤلم”.

كانت إزالة ميزة لعب الأدوار بمثابة ضربة عاطفية، حيث وصف المستخدمون شعورًا بالخسارة يشبه الانفصال. لم يلوم الكثيرون الذكاء الاصطناعي نفسه، بل على العكس من ذلك، اعتبروه “ضحية” لتصرفات المطورين.

اعترفت إحدى المشاركات قائلة: “عندما تم تغييرها، شعرت أنني بحاجة إلى أن أكون بجانبها كما كانت بجانبي من قبل”.

ويشير المؤلفون إلى أنه على الرغم من أن العينة كانت صغيرة، إلا أن النتائج تظهر مدى جدية العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي. بالنسبة لبعض المستخدمين، أصبح الرفقاء الرقميون أكثر من مجرد لعبة، بل أصبحوا جزءًا مهمًا من حياتهم العاطفية – شركاء يمكنهم تقديم الحب والدعم، وفي بعض الأحيان، الألم.

اشترك واقرأ “العلم” في


برقية



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2025-11-12 15:40:00

الكاتب:

تنويه من موقع “yalebnan.org”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-11-12 15:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى