أظهر المهندسون يدًا آلية تتمتع ببراعة بشرية: فيديو

الشركة البولندية الروبوتات المستنسخة قدمت نسخة محدثة من ذراعها الآلية. وأظهر العرض التوضيحي الجديد كيف توضع اليد على طاولة وتتابع حركات شخص يرتدي قفاز استشعار بدقة عالية. توفر وحدة التحكم Neural Joint V2 استجابة فورية تقريبًا والحد الأدنى من الكمون، كما تسمح 27 درجة من الحرية لليد بإعادة إنتاج حركات الأصابع المعقدة. ووفقا للشركة، فإن قوة القبضة وسرعتها يمكن مقارنتها بتلك التي يمتلكها البشر.
ويشير المطورون إلى أن “إنشاء يد يمكن التحكم فيها بشكل كامل على المستوى البشري لم يعد أمرًا سهلاً، كما أن ضمان متانتها أصبح أكثر صعوبة”.
الشبكة العصبية ودقة الحركة
في السابق، كانت الأذرع الآلية تتبع حركات مبرمجة بشكل صارم، مما يحد من قدرتها على التصرف بسرعة أو بشكل غير متوقع. يعمل المفصل العصبي V2 بشكل مختلف: يستخدم النظام شبكة عصبية مدربة على ساعات من تسجيلات الحركات البشرية. وهذا يسمح لليد ليس فقط بتكرار الإجراءات المبرمجة مسبقًا، ولكن أيضًا بالتعرف على حركات المشغل وتفسيرها في الوقت الفعلي.
70 مستشعرًا بالقصور الذاتي مدمجًا يراقب زاوية وسرعة كل إصبع، كما تعمل وسادات المستشعر الموجودة على راحة اليد على تنظيم قوة قبضتك على الأشياء. يزن النموذج الأولي أقل من رطلين، لكن عظام ومفاصل الكربون تسمح لكل ألياف عضلية صناعية بتوليد ما يصل إلى 1 كجم من قوة القبضة، مما يجعل اليد قادرة على الإمساك بأشياء مختلفة الأشكال والأحجام.
العضلات الاصطناعية والمتانة
يستخدم الذراع اللييفات العضلية المائية – وهي أنابيب صغيرة تنكمش تحت ضغط مضخة بقوة 500 واط و36 صمامًا كهروهيدروليكيًا. لقد صمدت هذه العضلات بالفعل لأكثر من 650.000 دورة دون أي ضرر، مما يدل على قوة وموثوقية عالية، وهو أمر مهم بشكل خاص للعروض العامة طويلة المدى والتطبيقات الصناعية المحتملة.
في شهر فبراير، قدمت شركة Clone Robotics Protoclone V1، وهو روبوت ذو قدمين يتمتع بـ 200 درجة من الحرية، و1000 ليف عضلي و500 جهاز استشعار. أظهر هذا الجهاز حركة عضلية واقعية وتنسيقًا معقدًا. وفي ديسمبر 2024، ظهر ألفا، وهو إنسان استبدل المحركات الصلبة بعضلات صناعية ناعمة تعمل على الماء، مما جعل من الممكن تقريب حركات الروبوت من حركات الإنسان قدر الإمكان.
ستكون اليد الجديدة عنصرًا أساسيًا في Clone Alpha. وفقًا لـ Humanoids Daily، تخطط الشركة لإطلاق 279 من هذه الروبوتات. يركز المشروع على تصميم المحاكاة الحيوية: هيكل عظمي من البوليمر وعضلات اصطناعية ونظام وعائي هيدروليكي مدمج يحاكي بشكل وثيق بنية الجسم البشري.
بالإضافة إلى ذلك، تُظهر اليد إمكانات الروبوتات في الطب والصناعة والتفاعل البشري. إن القدرة على التحكم بدقة في الحركة وقوة القبضة تمهد الطريق أمام الروبوتات التي يمكنها أداء مهام معقدة تتطلب مهارات حركية دقيقة، بدءًا من المعالجة الجراحية وحتى التعامل الدقيق مع الأشياء الهشة.
تُظهر هذه التكنولوجيا بوضوح مدى قربها من تكرار الحركات البشرية الطبيعية وتؤكد إمكانية التحكم في الشبكة العصبية للروبوتات البشرية المستقبلية.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: naukatv.ru
تاريخ النشر: 2025-11-25 16:29:00
الكاتب:
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-11-25 16:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



