إن الابتسامة تجعل الحياة أسهل حقًا لقد تم إثبات مبدأ الراكون الصغير.

أجرى باحثون من جامعة العلوم الاجتماعية والإنسانية في بولندا دراسة توضح مدى تأثير التقليد العاطفي على تصورات الناس. في مقال نشر في المجلة العاطفة، وقد وجد العلماء ذلك نحن أكثر عرضة لتقليد الأشخاص الذين يعبرون عن سعادتهم ونعتبرهم أكثر جاذبية وجديرة بالثقة.
التقليد العاطفي هو تقليد تعابير وجوه الآخرين، مما يساعد في بناء العلاقات الاجتماعية وفهم المحاور بشكل أفضل. لقد درس العلماء كيفية تأثير التقليد العاطفي الطريقة التي ننسب بها السمات الشخصية للناسمثل الثقة والثقة والجاذبية. وللقيام بذلك، تم إجراء ثلاث تجارب بمشاركة 172 شخصًا.
العواطف وإدراك الصفات الشخصية
في التجربة، عُرض على المشاركين وجوه أشخاص لديهم تعبيرات مختلفة عن المشاعر – الفرح والحزن والغضب – وطُلب منهم تقييم صفاتهم الاجتماعية. وتم تسجيل استجابات المشاركين باستخدام تخطيط كهربية العضل (EMG)، الذي يقيس نشاط عضلات الوجه.
وأظهرت النتائج أن الناس أكثر عرضة لتقليد سعادة شخص آخر من الحزن أو الغضب، خاصة إذا كان الشخص الذي يقلدونه يشبههم اجتماعيا. وفي الوقت نفسه، يميل الأشخاص الذين يعبرون عن سعادتهم إلى الثقة ويُنظر إليهم على أنهم أكثر جاذبية.
وهذا ما تؤكده التجارب: كان المشاركون أكثر ميلاً إلى تقييم الأشخاص المبتسمين على أنهم أكثر جدارة بالثقة. وعلى العكس من ذلك، كان الغضب أو الحزن أقل احتمالاً لإثارة التقليد وكان يُنظر إليهما بشكل أقل إيجابية.
علاوة على ذلك، كلما قلد الشخص ابتسامة شخص آخر، كلما زادت ثقته بهذا الشخص. وارتبطت تعبيرات الوجه السعيدة بتقييمات أعلى للسمات الشخصية مثل الثقة والثقة.
ابتسم كدليل على الثقة
وفي التجربة الثالثة، وهي “لعبة ثقة” افتراضية، شارك المشاركون النقاط مع لاعبين آخرين رأوا وجوههم على الشاشة. كان الناس هنا أكثر عرضة للثقة في أولئك الذين ابتسموا.
يقول ميشال أولزانوفسكي، أحد مؤلفي الدراسة: “يؤكد بحثنا أن تعابير الوجه، وخاصة الفرح، تلعب دورا رئيسيا في كيفية تقييمنا للآخرين. فالأشخاص الذين يبتسمون يُنظر إليهم على أنهم أكثر جدارة بالثقة وجاذبية”.
تسلط هذه النتائج الضوء على مدى أهمية الابتسامة في تكوين العلاقات.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-12-23 18:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



