أطلقت الصين قطارات متماسكة بقوة موجات الراديو
أجرى المهندسون الصينيون اختبارًا مثيرًا للإعجاب للتكنولوجيا الجديدة: سبعة قطارات شحن ثقيلة بوزن إجمالي 35 ألف طن تسابقت على طول خط سكة حديد باوشين في منغوليا الداخلية دون وجود اتصال ميكانيكي واحد بينهما. كان كل شيء متصلاً باتصال لاسلكي يقوم بمزامنة تحركاتهم. أفاد بذلك الدوائر التلفزيونية المغلقة.
كيف عملت في الممارسة العملية
الصورة: الدوائر التلفزيونية المغلقة
لوحة تحكم توضح اقتران القطار عبر الاتصال اللاسلكي.
وشمل الاختبار قاطرات شحن تقليدية تحمل كل منها 5000 طن من البضائع. تحركوا في عمود، وحافظوا على مسافة بضعة أمتار فقط. يقوم النظام تلقائيًا بضبط السرعة والتسارع والكبح لضمان عدم تمدد العمود أو سقوطه.
تخيل قافلة من الشاحنات على الطريق السريع، حيث “ترى” كل سيارة السيارة التي سبقتها على الرادار وتتكيف تلقائيًا حتى لا تصطدم وتواكبها. الأمر نفسه هنا، فقط على القضبان: تقوم أجهزة الاستشعار والاتصالات اللاسلكية بنقل البيانات في الوقت الفعلي، وتقوم الخوارزميات بحساب الفاصل الزمني الأمثل. يتيح لك ذلك تقليل مسافة الكبح وزيادة سرعة المجموعة بأكملها.
“باستخدام الاتصالات من القطار إلى الأرض ومن القطار إلى القطار، تستخدم التكنولوجيا وضع تحكم ثنائي الأبعاد يجمع بين السرعة النسبية والمسافة المطلقة، مما يتيح العمليات الديناميكية في تشكيل قريب”، كما يوضح المطورون من شركة شينهوا إنيرجي الصينية.
لماذا هذا مبتكر؟
تتطلب القطارات التقليدية فترات زمنية طويلة بين القطارات – تصل إلى عدة كيلومترات – بسبب الوزن والقصور الذاتي. إذا فرمل أحدهما بشكل حاد، فإن الآخر يتعرض لخطر الاصطدام. النظام الجديد يحل هذه المشكلة عبر شبكة لاسلكية: وتستقبل كل قاطرة إشارات من الجيران وغرفة التحكم، وتقوم بتصحيح الحركة على الفور.
إنه مثل الطيار الآلي في سيارات تيسلا، ولكن للشاحنات العملاقة. تمتلك الصين بالفعل أطول شبكة HSR (الطرق السريعة عالية السرعة) – 45 ألف كيلومتر – وتنقل 3.3 مليار طن من البضائع سنويًا. مع هذه التكنولوجيا، سوف تزيد سعة الخط بنسبة 20-30%، دون مسارات جديدة.
لماذا تحتاج الصين إلى هذا؟
الصورة: الدوائر التلفزيونية المغلقة
مهندسون ينظرون إلى النظام اللاسلكي الذي يربط القطارات.
تعد السكك الحديدية العمود الفقري للاقتصاد الصيني: فهي تربط مصانع شنتشن بأوروبا على طول طريق الحرير الجديد. إن بناء الخطوط الجديدة أمر مكلف، حيث يتكلف مليارات الدولارات لكل كيلومتر. من الأفضل تحسين الفترات الحالية وتقليل الفواصل الزمنية وزيادة السرعة وتقليل وقت التوقف عن العمل.
أظهرت دراسة من جامعة سنترال ساوث أن مثل هذه الأنظمة ستوفر ما يصل إلى 15% على الخدمات اللوجستية. بالنسبة للصين، حيث ينمو نقل البضائع 5-7٪ سنويًا يعد إنجازًا استراتيجيًا.
اختبرت شركة China Shenhua Energy بالفعل نسختين أخف في أغسطس. الآن الهدف هو التنفيذ على الطرق الرئيسية. وبحلول عام 2026، من المتوقع أن تزيد سعة المحطة بنسبة 10-15%.
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2025-12-10 18:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





